رصد

آيزنكوت: لهذه الاسباب تركتُ سليماني حيّاً!!
مناطق نت

قبل أن يخرج بوقت قصير من رئاسة الأركان الإسرائيلية وتسليمها لخلفه آفيف كوخافي، رفع غادي آيزنكوت الحظر الإعلامي عن نفسه ليقدم كشف حساب عن الفترة التي تولّاها، مع أنها هذه الولاية لم تكن استثنائية ولو حفلت أحيانا بمحطات خطيرة، كما في الغارات المتكررة على القواعد الإيرانية وقوافل سلاح “حزب الله” في سوريا، أو إسقاط الطائرة الروسية فوق اللاذقية أو الهجوم الفاشل على غزة وأخيرا تدمير أنفاق “حزب الله” المزعومة على الحدود.

مع ذلك توّجت صحيفة “نيويورك تايمز” الاميركية آيزنكوت باعتباره “الشخص الذي علّم قاسم سليماني، قائد قوة القدس في حرس الثورة الايراني، درسا في التواضع”. وعندما سئل بالعبرية لماذا سليماني ما زال على قيد الحياة، أجاب آيزنكوت بسؤال: هل أوصىت الحكومة بالمس به؟ هو رفض الاجابة. وهذه إشارة من آيزنكوت إلى أن بقاء سليماني على قيد الحياة “يدين” للقرار السياسي الإسرائيلي وليس عجزاً عسكرياً، وينقل عاموس هرئيل في مقالته بصحيفة “هآرتس” الإسرائيلية أن  انشغال آيزنكوت ضد ايران، (والذي تميز على حد وصفه ب”حرب الأدمغة مع سليماني”)، يظهر في كل المقابلات الإعلامية التي أجراها على أنه “درة التاج لفترة ولايته”، ، وهذه أبرز ما أورده آيزنكوت في هذه المقابلات:
عن ايران في سورية:  قال آيزنكوت، إن غسرائيل “منعت ايران من استكمال “حلم كبير” في سورية. عندما يفحص سليماني الميزان في السنتين الاخيرتين، يعرف أن ذلك يتلخص بخسارة كبيرة”. وتحدث آيزنكوت عن “آلاف الاهداف التي هوجمت دون أن نتحمل المسؤولية عنها، أو ننسب لانفسنا الفضل”.

وبرأي آيزنكوت “أخطأ سليماني لأنه أظهر ثقة زائدة بالنفس ازاء نجاح ايران في مساعدة نظام الاسد في الحرب الاهلية في سورية. هو لم يفهم الافضلية الجوية والاستخبارية لاسرائيل عندما جرت المعركة بين الطرفين في سورية، قريبا من حدودها. اختارت ايران الملعب غير الصحيح لمواجهة الجيش الاسرائيلي، واحترقت”.

ولم تخلُ مقابلات آيزنكوت الإعلامية من محاسبة وزير الدفاع الإسرائيلي السابق افيغدور ليبرمان على استخفافه بعملية “درع الشمال” التي التي استهدفت أنفاق حزب الله على الحدود اللبنانية، فقال “إنه كان عليه أن يعرف بشكل افضل؛ من قارن قادة الجيش الاسرائيلي بقيادة “السلام الآن”، بالتأكيد يندم على ما قاله (في الحالتين المقصود هو ليبرمان). هو لا يخفي سلم الاولويات حسب رأيه – محاربة ايران و”حزب الله” أهم لديه من محاربة “حماس”، التي ليس من الواضح ما يمكن انجازه فيها. “عندما تحارب لسنوات عدوا ضعيفا فهذا يضعفك ايضا”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق