حدث وكومنت

“هاي الوزيرة برفعلها القبعة”!

بعد إزالة الحواجز الحديدية والأسمنتية من أمام وزارة الداخلية، وبعد أن لمس وزير الداخلية السابق نهاد المشنوق الارتياح الكبير للناس من هذه الخطوة وتقديرهم لقرار وزيرة الداخلية الجديدة ريا الحسن، حاول المكتب الإعلامي للمشنوق أن يجعل لنفسه قرصا في “عرس” يعبّر عن تحسس السيدة الوزيرة بالألم اليومي للناس ورفضها أن يكون اطمئنانها على أمنها على حساب أعصاب الناس وتذمرهم وتضجرهم وهم فيهم ما يكفيهم من مشاكل وهموم.

وعليه رفضت الحسن أن تشرك المشنوق في القرار الذي كان بإمكانه اتخاذه منذ زمن لو كان فعلا يتحسس ما يشعر به الناس من الإجراءات الثقيلة لأمنه ولأمن غيره عليهم، فأكدت لإحدى الوسائل الإعلامية أنها هي من اتخذت هذا القرار  للتخلص من عبء يومي ولتحسين حركة النقل، ولم تذكر أي دور للمشنوق في قرارها.

وكالة رويترز سألت  سائقا لبنانيا عن تعليقه على قرار الحسن فقال: “إنه ليس من المعجبين بسياسات الوزيرة لكنه يحترمها قائلا ”هاي الوزيرة برفعلها القبعة“.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق