أحمد الحريري جال في البقاع : الرئيس الحريري مفتاح الثقة وفرصة النهوض بالبلد

جال الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري، في البقاع أمس، مستهلا جولته بزيارة النائب محمد القرعاوي، في دارته في شتورا، حيث لبى دعوته إلى فطور صباحي، في حضور النائب عاصم عراجي، مستشار الرئيس سعد الحريري لشؤون البقاع الغربي وراشيا علي الحاج، عضو المكتب السياسي راشد فايد، مساعد الأمين العام للشؤون التنظيمية وسام شبلي والمستشار في مكتبه أحمد رباح، منسقي البقاعين الأوسط والغربي وراشيا سعيد ياسين وعلي صفية وعدد من كوادر التيار.

ثم انتقل إلى مكسة، حيث زار عضو المجلس الشرعي الأعلى القاضي عبد الرحمن شرقية في دارته، قبل أن ينتقل مع شرقية والوفد المرافق، إلى أزهر البقاع، حيث كان في استقبالهم مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، في حضور مفتي بعلبك – الهرمل الشيخ خالد صلح ورئيس دائرة الأوقاف الإسلامية في البقاع الشيخ محمد عبد الرحمن، وعدد من المشايخ والشخصيات.

العشائر العربية
وبعد أن قام بزيارة مستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الإسلامية علي الجناني في دارته في الرفيد، ومن ثم دارة الشيخ عبد الله العسكر في الرشيدية، لبى أحمد الحريري دعوة رئيس اتحاد العشائر العربية في لبنان الشيخ جاسم العسكر، إلى غداء أقامه في دارته في القادرية، عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاده، في حضور المفتيين الميس وصلح، النائب عراجي، الوزير السابق محمد رحال، النائب السابق جمال اسماعيل، امين عام المجلس الاعلى للدفاع اللواء سعد الله الحمد، وحشد من مشايخ العشائر العربية وفعاليات البقاع وكوادر “المستقبل”.

العسكر
وقال الشيخ العسكر: “بعد 14 سنة لا تزال كرامة رفيق الحريري متأصلة فينا، وذكراه تكبر”، متحدثا عن ثوابت اتحاد العشائر “العربية الوطنية والقومية”، ومؤكدا أن “الاتحاد مؤمن بنهج الرئيس الشهيد، ولم يعمل يوما ضد “تيار المستقبل”، وملتزم بالوقوف إلى جانب الرئيس سعد الحريري، لأنه الأمين والمؤتمن على استرداد البلد والتمسك بوحدته، متأكدين من دفعه الفاتورة الاثمن في سبيل بقاء الدولة من لحظة استشهاد والده”.

وإذ أشار إلى “أن التيار ورئيسه لم يقصرا في الخدمات لمعظم مناطق العشائر، وقاما بإنصافنا في الشمال بوصول النائب محمد سليمان إلى الندوة البرلمانية ممثلا لنا”، طالب التيار “بعقد مؤتمر عاجل لرفع الحرمان عن ابناء العشائر العربية”، متوقفا عند ما وصفه بـ”التمييز العنصري” بحق أبناء العشائر العربية في الدولة.

أحمد الحريري
وبعد كلمة مقتضبة لمفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، ألقى الحريري كلمة استهلها برثاء النائب السابق روبير غانم الذي توفي بالأمس، مؤكدا أن “لبنان خسر قيمة وطنية وتشريعية كبيرة لا تعوض”.
ثم لفت الى أن “لا أحد باستطاعته الدخول بين “تيار المستقبل” والعشائر العربية، لأن أحدا لا يستطيع الدخول بين الوفاء والوفاء، وبين عائلة رفيق الحريري الكبيرة في أمور صغيرة”، مشيرا إلى أن “هذه المسيرة التي بدأت مع رفيق الحريري، مستمرة مع دولة الرئيس سعد الحريري، وفي كتابها صفحات من ذهب مجبولة بالعز، الكرامة، الأصالة، النخوة، الرجولة، الانتماء للبنان، وللعروبة التي هي خيمتنا، ولا تاريخ أو حاضر أو مستقبل لنا من دونها، تحت سقف الاعتدال، وراية المملكة العربية السعودية وكل دول الاعتدال العربي، التي تمثل كرامتنا العربية”.

وإذ خاطب أبناء العشائر بالقول “قوتنا في وحدتنا”، لفت أن “هذه القوة جعلتنا نرى عباءة العشائر، في مجلس النواب، مع النائب أبو عبد الله سليمان، تحت راية “تيار المستقبل” والرئيس سعد الحريري الأمين على حقوقكم”.

وشدد الحريري على أن “الرئيس الحريري من موقعه كرئيس للحكومة يمثل العشائر العربية، كما يمثل البقاع والشمال والجنوب وبيروت والاقليم، ومن لديه سعد الحريري، لا يمكن لأحد أن يملأ مكانه، لا وزير، ولا حتى وزيرين، ولا حكومة بإمها وأبيها”، مشيرا إلى “أن “تيار المستقبل” يعمل في كل لبنان، ولديه من أيام رفيق الحريري، نواب في كل المناطق، وكتلة صافية كانت ولا تزال من أكبر الكتل في المجلس النيابي”.

وأكد “ان “الجميع يثق بقدرة الرئيس الحريري على إنقاذ البلد، ولا ينقصه إلا ثقة ناسه، التي هي أساس قوته، للاستمرار في موقعه كرقم صعب في المعادلة الوطنية، كما نعرفه، وليس مجرد رقم يستجدي مقعدا وزاريا هنا وهناك”، لافتا إلى أن “الجميع رأى حكمة وصلابة الرئيس الحريري في تأليف الحكومة، وسيرى نفس الحكمة والصلابة بعد التأليف، حرصا على “دستور الطائف”، الصلاحيات الدستورية لرئيس الحكومة، والأهم حرصا على الناس، الذين سيبذل كل الجهود من أجل مستقبلهم”.

وأوضح الحريري أن “البلد اليوم أمام فرصة حقيقية للنهوض، والرئيس الحريري هو مفتاح هذه الفرصة الجدية، بعد أن اجتمع مع زعماء العالم بمؤتمر “سيدر”، وأمن للبنان مشاريع وإصلاحات هو بأمس الحاجة لها، وإن شاء الله، ورشة العمل المنتظرة، ستعيد عجلة البلد إلى ما كانت عليه، وإلى أيام العز، كما كان في أيام الرئيس الشهيد”.

وأشار إلى أن “إحياء الذكرى الـ 14 لاغتيال الرئيس الشهيد، هو لتجديد الوعد والعهد مع الشيخ سعد، بإكمال المسيرة على الحلوة والمرة، وبأن لا شيء يفرقنا عن بعضنا إلا الموت”. وختم بالتأكيد على “أن “تيار المستقبل” سيدعو إلى مؤتمر عام للعشائر العربية، لوضع جدول أعمال للأولويات المطلوبة، وتوحيد الجهود من أجل تحصيل كل الحقوق”.

زيارات
بعد الغداء، زار الحريري منزل الشيخ لافي العسكر (ابو علي) في القادرية الغربية، ثم قدم واجب العزاء بوالدة رئيس اتحاد بلديات السهل محمد المجذوب في غزة، قبل أن يزور المنسق السابق لـ”تيار المستقبل” في البقاع الغربي وراشيا محمد حمود في دارته في كامد اللوز.

لقاء الفاعليات
ثم شارك الحريري في لقاء حواري مع فاعليات البقاع الغربي وراشيا، نظمته المنسقية في قاعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري في نادي كامد اللوز.
استهل اللقاء بكلمة للمنسق العام علي صفية شدد فيها على “فتح صفحة جديدة للتيار في البقاع الغربي وراشيا، أساسها التعاون بين الجميع، من أجل خدمة أبناء المنطقة”، واعدا بأنه “سيكون في تصرف الجميع وخدمتهم مع فريق عمل المنسقية”، داعيا إلى “رص الصفوف والوحدة والثقة بقيادة الرئيس سعد الحريري والفخر بموقعه في المعادلة الوطنية على رأس حكومة إلى العمل”.

أما الحريري فشرح ظروف تأليف الحكومة، و”لاءات” الرئيس سعد الحريري “التي لم يتراجع عنها طوال الأشهر التسعة”، وتمسكه بـ”دستور الطائف” وما نص عليه من صلاحيات دستورية”، متحدثا عن “إنجاز تأليف الحكومة الذي لا يجب أن يشوش عليه أحد، وعن البيان الوزاري والفرصة الحقيقة التي تنتظر لبنان للنهوض الاقتصادي، ومشاريع “سيدر” التي سيكون للبقاع حصة كبيرة منها، ولا سيما على صعيد تنظيف نهر الليطاني”.

وفي الختام، أجاب على اسئلة المشاركين في اللقاء، على صعيد مسار عمل “تيار المستقبل” في البقاع الغربي وراشيا، ولا سيما بعد تعيين المنسق الجديد، وعن مطالب المنطقة.

“الجماعة الاسلامية”
ثم زار الحريري الشيخ سامي اللويس في ديوان العشائر العربية في بلدة المرج، قبل أن ينتقل إلى مقر الجماعة الاسلامية في برالياس، حيث عقد لقاء مع المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في البقاع علي أبو ياسين، كان مناسبة للتشاور في آخر المستجدات بعد تشكيل الحكومة، وكذلك للتداول بشؤون منطقة البقاع”.

عشاء تكريمي
واختتم الأمين العام لـ”تيار المستقبل” جولته بتلبية دعوة السيد خالد صالح، إلى عشاء تكريمي أقامه على شرفه، في مطعمه “food 66” في “كاسكادا مول”، في حضور عدد من الشخصيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى