رصد

مرآة تجميل وكتب و200 جنيه محروقة.. ما تبقى من ضحايا محطة (صور)

الانفجار كان أكبر من التخيل، التهم كل من في وجهه، لاحقت النيران 20 قتيلا و43 مصابا لم يركبوا عرباتهم لكن “لعنة” محطة مصر لاحقتهم أينما كانوا؛ داخل الكافيتريا وعلى الرصيف، من ينتظر صديق ومن يهرع للحاق بميعاد القطار.
آخر ما تبقى من الضحايا، والمكلومين، مرآة للتجميل كانت تتزين بها إحداهن، ومائتي جنيها ممزقة سقطت من يد أحدهم، وسادة رأس لم تلحق صاحبها في الوصول لمقعده داخل القطار، رداء أحد المسعفين أكلته النيران، عبوات عصائر وأطعمة التصقت بالمقاعد بفعل الانصهار، ملابس وحقائب متفحمة وكأنها تشارك أصحابها المأساة
لم يتمكن الموتى من سرد ما جرى، فيما بقيت أجزاء من رواية –كان يحملها أحدهم- آبت أوراقها أن ترحل دون أن تكون شاهدة وموثقة، وكانت تعلو صفحاتها عبارة تتساءل في حيرة: “ما الذي اوصل الأمور الى هنا ؟”.

احمد الليثي -صحافي مصري

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق