قضايا ومتابعات

على وسائل التواصل …. ردود درزية تسخر من كلام عطالله

اختلط الغضب بالسخرية والاستهجان في الردود على كلام وزير المهجرين غسان عطالله في برنامج “صار الوقت” من أن «بعض المسيحيين يخافون النوم ليلاً في الجبل! هذه حقيقة واقع موجود في الشوف!». وتلقى عطالله ومعه تيار الوطني الحر انتقادات قاسية من بعض رواد وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا الدروز، وأنكروا عليه كلامه، خصوصا أن الخطب والعظات التي أُلقيت في قداس “التوبة والغفران” منذ أقل أسبوع، ما زالت طازجة في تأكيدها على مصالحة الجبل وطي الايام السود، وهذه عينة من الر
فادي ناصرالدين
نغادر زرع الخوف بعقول المواطنيين للامساك بمستقبلهم وارادتهم بخدمة الوصول للسلطة واحتكار تمثيلهم . صار الوقت انو نشوف الخوف من النوم بالجبل من العتمة الي ناتجة من امساك فريقك السياسي بملف الكهرباء المقطوعة وبمهادنة بقية الاطراف بالسلطة . صار الوقت احترام عقول الناس وطبيعة حياتها المسالمة مش الابتزاز السياسي لاستدراج مصالحات فوقية . صار الوقت وبلش يتأخر للخضوع للمصالحات المجتمعية الي عم يعيشوها اهل الجبل بدون جميلة حدا من القوى السياسية المهيمنة وطبعا‘‘ فريقك منهم . صار الوقت توقفوا لغة الخوف من الاخر .هذه اللغة بتخلق حالة دونية من الاخر وبدل ما يحس الواحد منا انو مواطن عايش بحقه وبأرضو وعندو انتماء لألها بيصير عايش وكأنو ضيف ممكن يتعرض لانهاء زيارتو الها . مش هيك مننهي ملف وزارة المهجرين واكيد مش مثل ما الي سبقك على الوزارة . غسان عطالله هذا الحكي مش مقبول من كل مواطن مقتنع بوطنيته وما فينا نعيش خايفين او مخوفين لانو هذه اهانة للاثنين . انا ابن ضيعة اسمها كفرقطرة عاشة مأسات الحرب بس اهلها قرروا بأرادتهم الكاملة انهم يعيشوا حياتهم بلا خوف وبلا رتب بمواطنيتهم وكلهم بناموا فيها ملوا عيونهم دون جميلة حدا من الي بيطرحوا حالهم حاميين الحمى.

فوزي ذبيان

مرة جعت بالليل رحت اكلتلو دينتو لجاري المسيحي وشقفة من خصرتو لانو كان نايم الاهبل … في اهبل من هل وزير الا يلي حطو ؟!!!!!!

حسيب مكارم

وزيرين حليفين في حكومة لبنان من الشباب ومن أبناء الذين سقطوا ضحايا النزاع الدموي الذي حصل في الشوف والشحار بين الطوائف اللبنانية في فترة الحرب الأهلية ١٩٧٥ – ١٩٩٠.
غسان عطالله (مسيحي) وزير المهجرين.
صالح الغريب (درزي) وزير دولة لشؤون النازحين.
هكذا نحن في لبنان لا نخطو خطوة إلى الأمام بدون المسامحة والمغفرة والندم على ما فعلناه من شرور ، أكان هذا الفعل قد تم برضانا أم مراضاة لجهات خارجية ، المهم أن ندفن ضحايانا ونكمل مسيرة بناء الدولة متحالفين متراضين لنعلم العالم دروسا في الوطنية وحب الاوطان .

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق