رصد

النازحون في عرسال يرفضون العودة: “الحياة هنا افضل”!!
علي سلمان

للنازحين السوريين في بلدة عرسال البقاعية حكاية خاصة مع رغبة عودتهم إلى بلادهم من قبل بعض الجهات اللبنانية الداعية، دوما”، إلى ترحيلهم وإن بأسلوب مغلف بإنسانية لا تخلو من قسوة الطلب.
فأكثر من ستين ألف نازح سوري متواجدون في عرسال منذ بداية الحرب السورية لم يتجاوز عدد العائدين منهم إلى بلادهم الألف وخمسماية شخص والباقي متمسكون بمكان وجودهم، رافضين العودة لأسباب متعلقة
بغياب مقومات العيش في مناطقهم الأصلية ، مستفدين من توفر سبل الحياة في بلدة عرسال الحدودية.كيف يروي بعض النازحين،في عرسال، ل “مناطق نت”حكايته مع “عيشته”في البلدة المضيفة،
وخوفه من العودة المعروفة النتجية مسبقا”.:
يقول عبدالله: صحيح أننا مهجرون من وطننا منذ سنوات لكننا نعيش هنا بأسباب عيش جيدة ،وعودتنا غير آمنة لأن من سبقنا أخبرنا عن معاناته في سوريا وعن ندمه لأنه عاد من دون ضمانات ،وهو يعيش بظروف قاسية وقاهرة.
وترفض ندى (أم لثلاثة شباب)،العودة “لأن مصير أولادي سيكون التجنيد الإلزامي بالجيش وتركي دون معيل ودون عمل وسأنتهي إلى الموت…”
وتؤكد أن الأمم المتحدة توفر “لنا البطاقات التموينية ،والمازوت في الشتاء،والإستشفاء فضلا”عن الإحتياجات الأخرى ،في حين ان في سوريا لا يوجد مكان ننام فيه ،وكل متطلبات الحياة معدومة…”
ويشير عمر إلى وجود أسواق تجارية في عرسال توفر للنازحين إحتياجاتهم اليومية من خلال شراء البضائع من سوريا بأسعار أرخص من أي سوق في لبنان بحكم الحدود المتاخمة “وهذا ما ينعكس علينا إيجابا”ويسهل الحياة بعيدا”عن وطننا…”
ويضيف “هناك جمعيات محلية تؤمن لنا أموالا”شهرية”من خلال التواصل مع جهات خارجية فضلا”عن تقديمات الأمم المتحدة ، ما يجعلنا مرتاحين دون الإضرار بالمواطن اللبناني.”
ويقول محمد إن العودة إلى سوريا ليست واردة ،حاليا”،في حساباتنا طالما أن “أمن رجوعنا الإقتصادي والإجتماعي وحتى الشخصي غير متوفر ، وكل ما يحكى عن عودة آمنة غير صحيح ،وإسألوا الذين عادوا تعرفوا الحقيقة.!!!

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق