ناس ومناسبات

المفتي دريان مكرماً في البقاع : نحن أرباب الوسطية والإعتدال وضد الغلو والتطرف

مناطق نت – البقاع

شدد مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان على أن “كثيرة هي المشاكل في هذا البلد ولكن ‏بفضل تماسكنا وتكاتفنا وتضامننا نتمكن من تجاوز الازمات الكثيرة والكبيرة التي نعاني منها ‏والأهم اليوم أن يلتف الجميع حول مقام رئاسة مجلس الوزراء وبالأخص حول دولة الرئيس سعد ‏الحريري الذي يحمل هم الوطن ويحاول ان يتجاوز الحدود من أجل معالجة هذه الأزمات”، لافتا ‏الى أن “عند الأزمة وعندما  يتهدد الوطن بالأوضاع المالية والاقتصادية والاجتماعية الكل يصبح ‏مسؤولا لاخراج البلد من محنته”. “لا تحملوا رئيس الحكومة تبعات ما يجري بل تحملوا جميعا هذه التبعات وقفوا صفا ‏واحدا من أجل ايجاد حلول للمخارج التي تريح الوطن وتريح المواطنين”.

 ‏كلام  دريان  جاء خلال حفل إفطار أقيم على شرفه بدعوة من رجل الأعمال  بلال الجراح في ‏مطعم “امالين” بحضور النائب محمد القرعاوي ممثلا رئيس مجلس الوزراء الرئيس سعد الحريري ‏وزير الاعلام جمال الجراح والنواب: عاصم عراجي، سليم عون، ادي دميرجان، جورج عقيص ‏ممثلا رئيس حزب القوات سمير جعجع، انور جمعة، الوزير السابق محمد رحال والنواب ‏السابقون: طوني ابو خاطر، ايلي ماروني، انطوان سعد، أمين وهبي، مفتي زحلة والبقاع الشيخ ‏خليل الميس، مفتي حاصبيا ومرجعيون القاضي حسن دلي، مفتي بعلبك الشيخ خالد الصلح، ‏رئيس المحاكم السنية الشرعية محمد عساف، راعي ابرشية زحلة المارونية المطران جوزيف ‏معوض ممثلا البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الارشمنديت جورج المعلوف ‏ممثلا المطران انطونيوس الصوري، رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين ‏الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، منسق عام تيار المستقبل في البقاع الاوسط سعيد ‏ياسين، مستشاري الرئيس سعد الحريري علي الحاج وعلي الجناني، رئيس دائرة محافظة البقاع ‏رواد سلوم ممثلا المحافظ البقاع القاضي كمال ابو جودة، قائممقامي البقاع الغربي وراشيا وسام ‏نسبين ونبيل المصري، رئيس معلومات الامن العام في البقاع العقيد جمال الجاروش، قائد سرية ‏زحلة العقيد بيار شحود ورؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات سياسية وأمنية واجتماعية.‏

 

بعد آيات من القرآن تلاها شيخ قراء البقاع الشيخ علي الغزاوي، رحب القاضي الشيخ ‏عبدالرحمن شرقية بالمفتي دريان بين أهله وناسه في البقاع الذي علمنا المواقف الكريمة، مواقف ‏الاعتدال والثبات، مواقف الحق والرجولة.

 ‏بدوره، رحب رجل الأعمال بلال الجراح بالمفتي دريان في البقاع الذي أحبكم وكان دوما معكم، ‏شاكرا المفتي دريان على تلبيته الدعوة.

 ‏وقال: ” كيف ابدأ وانت الامين على الفتوى، ومنذ استشهاد المفتي حسن خالد وانت في قلب دار ‏الافتاء أمينا على العهد والنهج حيث تحولت الدار معكم الى محجة ومرجعية وطنية وباسم جميع ‏اللبنانيين والبقاعيين أشكر لكم دوركم الوطني في الحفاظ على دار الفتوى ولم شمل جميع ‏المسلمين  ابان الاحداث التي ألمت بالبلد في الفترة الماضية وكنتم المرجعية لكل اللبنانيين وراعي ‏الوحدة الوطنية”.

 ‏وعزى برحيل أرزة لبنان البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، بطريرك الاعتدال وراعي ‏العيش المشترك. ‏

 دريان
وأشار المفتي دريان الى أنه “عندما آتي الى البقاع آتي الى أهلي وأحبتي واخواني فأنا ترعرت ‏في شبابي في هذه المنطقة العزيزة والغالية على قلبي”، مشددا على أن “أهل البقاع هم أهل ‏المروءة والشهامة هم أهل المحبة والود يتفاخرون بأنهم جزء أساس من هذا الوطن الحبيب لبنان، ‏هذه المنطقة التي حافظت على العيش الواحد، وحافظت أيضا على المحبة بين مختلف الطوائف ‏والمذاهب فكانت مثالا يحتذى لكل مناطق لبنان”.


أضاف:” عندما آتي الى البقاع انما آتي الى أهلي وأحبتي وأخوتي وانني افتخر بكم جميعا انتم ‏أهل الوفاء والأصالة”.

 ‏وتابع: “نلتقي اليوم في رحاب شهر رمضان المبارك بدعوة كريمة من الأحبة آل الجراح: بلال ‏الجراح، محمد الجراح ونور الجراح، هذه العائلة الكريمة التي أعتز بالصداقة معها وأخص بالذكر ‏معالي الوزير العزيز جمال الجراح هذا الأخ العزيز الذي يمثل البقاع خير تمثيل في الوزارة ‏اللبنانية”.‏

 وشدد على أننا “اطلقنا خلال تسلمنا مسؤولية الافتاء في لبنان، أطلقنا شعار الوسطية والاعتدال ‏وعدم الغلو والتطرف، لان هذا ما تعلمناه على يد علمائنا ومشايخنا، ونفتخر كل الافتخار،بأنني ‏كنت تلميذا لسماحة المفتي الشيخ خليل الميس”. ‏
وأردف: “معظم المشايخ تخرجوا من مدرسته وعلى نهجه وكلنا أمناء على الأمانة التي حملناها ‏وسنبقى على هذه الامانة رافضين التطرف والغلو في الدين ومتمسكين بالوسطية والاعتدال لان ‏منهج الوسطية والاعتدال هو منهج الأقوياء وليس الضعفاء”. ‏
كما أكد أن “لبنان خسر غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، الذي شكل في حياته في ‏فترة من الفترات مع مفتي الجمهورية الشهيد الشيخ حسن خالد ضمانة لوحدة واستقرار لبنان ‏واننا نعول كثيرا على حكمة هؤلاء الكبار الذين حفظوا بحكمتهم لبنان وشعب لبنان ونحن من ‏منطلق موقعنا سنبقى اوفياء لمسيرة الخير في لبنان بالتظافر رمع جميع المخلصين من كل ‏المذاهب والطوائف اللبنانية”.


ولفت الى أننا “نسمع في وسائل الاعلام والصحف عن أن طبول الحرب تقرع في المنطقة وهذا ‏الامر يستدعي منا جميعا أن نحافظ على أنفسنا في بلدنا لبنان وأن لا نكون أبدا جزءا من ‏المؤامرة على العرب والمسلمين ومن أجل ذلك علينا ان نتكاتف  جميعا لنتصدى معا من أجل ‏الحفاظ على وطننا وشعبنا اللبناني المتميز”. ‏

 وأردف: “نحن من جهتنا سنبقى أوفياء وأمناء على مؤسستنا الاسلامية، هذه المؤسسات الوقفية ‏الرسميةهي التي حافظت على المسلمين عبر التاريخ وانا من موقعي والتفافي حول جميع المفتين ‏في المناطق والتفافي ومد يدنا نحو جميع الاخوة العلماء في البقاع وكل لبنان تعالوا جميعا نعمل ‏معا من أجل خير المسلمين وخير اللبنانيين ولا فائدة ابدا من التفرق والتشرذم ولبنان هذا الوطن ‏لا يمكن ان يبقى ولا ان يستمر الا بتوحد جميع ابنائه من مختلف الطوائف والمذاهب، وهذا ‏منهجنا العمل وسنبقى عليه وسنحافظ عليه وانا اليوم في غاية السرور لوجودي في البقاع بين ‏أهلي وأخواني وأحبتي وأشكر آل الجراح الكرام وفي كل عام. سآتي الى البقاع”.

 ‏

 وفي الختام، قدم الجراح للمفتي دريان درعا تقديرا  لعطاءاته ومسيرته الوطنية.‏

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق