رصد

التصعيد قادم: اجتماعات إيرانية لبنانية مهمة في بيروت وعملية إسرائيلية محدودة!
مناطق نت

في مقالة لها على موقع “إيلاف”، تقول الزميلة راعدة ضرغام بالاستناد إلى مصادر لم توضح هويتها، أن تصعيدا كبيرا في المنطقة يشق طريقه إلى مسرح الحدث بدءا من الأسبوع المقبل، بعد انتهاء المهلة الأخيرة التي أعطتها حكومة طهران للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،حيث من المتوقع أن يرفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب، القبول بـتأمين خط ائتمان ب 15 مليار دولار مقابل تراجع إيران عن زيادة التخصيب.

وجاء في مقالة ضرغام، أن اجتماعات مهمة عقدت في لبنان هذا الأسبوع، بين قيادات مسؤولين إيرانيين (قيادات الحرس الثوري) وقادة “حزب الله” أقرّت إجراءات احترازية وتصعيدية لكنّها شدّدت على عدم اتخاذ خطوات تفعيلية لفترة الأسبوع المقبل، على الأقل.

وبحسب مصادرها، تم التوافق في هذه الاجتماعات “على تسليم إيران لـ”حزب الله” أسلحة اضافية في غضون أسبوعين. حيث سيتلقى ويتلقى طائرات مسيّرة جديدة صينية الصنع هذا الأسبوع عبر “الباب الخلفي”، وبحسب هذه المصادر ان الصواريخ الدقيقة أتت الى “حزب الله” من إيران على “متن باخرة”، إنما هذا “لا ينفي استعدادات تصنيع الصواريخ بجهود إيرانية في لبنان”. كما تقرّر، بحسب المصادر نفسها، ايفاد طهران الى لبنان مجموعة من “المستشارين الإيرانيين للعمل على سيناريوهات عسكرية في جنوب لبنان” مع “حزب الله”.

وأضافت ضرغام عن المصادر ذاتها، أنه تقرر عدم اتخاذ خطوات فعليّة في غضون أسبوع، على الأقل لأسباب غير واضحة. إنما الواضح ان “شيئاً ما يُطبخ على الجبهة اللبنانية بين الحرس الثوري وحزب الله” قالت المصادر المطّلِعة”.

وتنقل ضرغام عن مصادر مطلعة على سياسات تل أبيب،، أن إسرائيل تجهّز لما يسمّى بـ”عملية محدودة” في جنوب لبنان من نوع العمليات “الوقائية” التي تعالج مسألة الصواريخ الدقيقة التي يقول “حزب الله” أنه يملكها لكنه ينفي أن تكون هناك مصانع لتصنيع هذه الصواريخ كما تقول إسرائيل. وبحسب المصادر تدرس إسرائيل إطلاق اسم “الدفاع المعذور” Justified defence أو “الدفاع المُبرّر” على العملية. فالكل يتأهّب. الأسبوع المقبل سيكون حاسماً لجهة القرارات التي ستُتخذ لكن مواعيد جولات المواجهة الآتية لم يتم إقرارها أمّا رهن عنصر المفاجأة، أو في إطار الحرص على التمهّل كي لا يؤدي التهوّر الى حرب شاملة.

وتؤكد ضرغام أن الجولة الثانية، إذاً، آتية والأرجح أنها لن تكون مظبوطة ومنسّقة ومتفاهم عليها مسبقاً كما الجولة الأولى. الحكومة اللبنانية تتذاكى بمواقف خطيرة على السيادة اللبنانية وعلى السلامة اللبنانية تارةً بدعم استفراد “حزب الله” بقرار الحرب، وتارةً بإعلان عجزها من السّيطرة عليه. جولة التطمين المتبادل بين إسرائيل و”حزب الله” أسفرت عن تضليل الرأي العام التابع لـ”حزب الله” وزادت من التعجرف الذي يؤدّي الى زج الذات في خانة الإضطرار الى التهوّر والمواجهة، فيما الدولة اللبنانية في إجازة إجبارية فرضتها على نفسها تجنّباً لتحمّلها المسؤولية عن البلد.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق