رصد

نصرالله: قاسم سليماني طلب مني 120 شخصا من حزب الله لدحر داعش في العراق

أكد الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ان “التلاحم والدعم الشعبي المساند للحشد الشعبي وللجيش العراقي وللمرجعية الدينية شكل حصناً منيعاً امام مخاطر التكفيريين وجماعة داعش الوهابية وافشل هجماتهم واجبروهم على ترك الاراضي العراقية وايضاً المحتلين الأميركان”.

وفي لقاء خاص مع “مؤسسة نشر اثار قائد الثورة الاسلامية آية الله خامنئي” قال السيد نصرالله، بحسب ما نقل موقع “الاعلام المركزي”: ان الاميركيين بعد غزو العراق حاولوا كثيراً ان يستفيدوا من الاختلافات الداخلية في هذا البلد لتثبيت احتلالهم وسيطرتهم، وعندما فشلوا في ذلك، جاؤوا بالتكفيريين واغلبهم من السعودية الى العراق الذين نفذوا اعمالاً انتحارية في المناطق الشيعية والسنية، حيث كان هناك جهدا كبيراً من قبل الاميركان لاثارة حرب طائفية واهلية في العراق” بحسب ما نقل “الاعلام المركزي”.

وأضاف السيد نصرالله: “غير أن موقف المرجعية الدينية في النجف الاشرف بفتواها المشهورة بالجهاد الكفائي، والجهود الجبارة التي بذلتها الجمهورية الاسلامية لمساعدة العراقيين حالت دون تطور الموقف الى حرب طائفية واهلية في العراق، وايضاً نتيجة للصمود السياسي والجهد السياسي من جهة، وايضاً المقاومة المسلحة من جهة اخرى، وجد الاميركيون انفسهم عاجزين عن البقاء في العراق، ولذلك بدأوا يبحثون عن صيغ وعن اتفاقيات لسحب القوات الامريكية من العراق والذي شكل انتصاراً كبيراً للشعب العراقي”.

وأوضح نصرالله، أن محنة جماعة داعش الوهابية تقف خلفه الولايات المتحدة الأميركية وبعض دول المنطقة، مشيراً الى ان الجمهورية الاسلامية في ايران سارعت الى تقديم المساعدة الى العراقيين الذين بدأوا يعدون العدة لمحاربتها، وارسلت قائد فيلق القدس قاسم سليماني وبعض قادة حرس الثورة الاسلامية الى بغداد الذين قاموا بتوحيد فصائل المقاومة بالتعاون مع الحكومة العراقية، وفتحت الحدود بين ايران والعراق وبدأت بتقديم كل اشكال الدعم وتسليح الحشد الشعبي والجيش العراقي وبدأت المواجهات بعدها التي انتهت بطرد داعش.

وأكد السيد “ان قاسم سليماني طلب منه 120 شخصاً من حزب الله كقادة عمليات من اجل الاسراع في دحر داعش وحسم المعركة باسرع وقت ممكن في العراق، مشدداً على ان الانتصار العظيم على هذه الجماعة ما كان ليتحقق لولا الموقف التاريخي والعظيم للجمهورية الاسلامية وللسيد القائد الى جانب العراق والمرجعية الدينية والحشد الشعبي والحكومة العراقية والشعب العراقي” بحسب ما نقل “الاعلام المركزي”.

وأكد نصرالله ضرورة مواصلة هذا العمل لتجاوز المرحلة، مشيرا الى أن اكثر الذين قاتلوا في صفوف الجيش واللجان الشعبية في العراق وسوريا هم من السنة الى جانب الشيعة وبقية الاديان والمذاهب ما يعني ان الامة العربية والاسلامية لديها الحصانة ويجب ان نزيد ذلك عبر الالتفاف حول القضية الفلسطينية والوقوف بوجه اميركا والدفاع عن شعوب المنطقة.

واكد نصرالله ان الجمهورية الاسلامية عملت على توحيد الفصائل والقيادات العراقية على تنوعها، ما افشل سياسة واشنطن التي سعت الى تفتيت العراق وفرض دستور غريب عليه، كما اشار السيد نصرالله الى الدور الكبير الذي بذلته الجمهورية الاسلامية في مساعدة العراق والانتصار على جماعة داعش الوهابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق