فلاشات

مسؤول إيراني: مثيرو الاضطرابات في العراق تدربوا في معسكرات اميركا والسعودية

رأى عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة في ايران، آية الله عباس كعبي، ان مثيري الاضطرابات الاخيرة في العراق تلقوا تدريبا خاصا في معسكرات اميركا والسعودية.

كانت قد تفجرت منذ الثلاثاء الماضي احتجاجات شعبية في المدن العراقية على خلفية تفشي الفساد وانعدام الخدمات الحكومية وانتشار البطالة.

وقال  كعبي في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس: ان اعداء الشعبين العراقي والإيراني وخلف كواليس المكر والخداع، اي بريطانيا الخبيثة واميركا والسعوديين، كانوا يخططون منذ أكثر من عام ، لاثارة الاضطرابات والفتن ، بذريعة المشاكل الاقتصادية والفساد في المؤسسات الحكومية ونقص الخدمات، لتجيير سلاح المقاومة في العراق لصالح اميركا والسعودية، حتى انهم اعلنوا حكومة وهمية لأنفسهم.

ومن المعروف أن العراق بتصنيفات دولية محايدة، يأتي في راس قائمة الدول الفاسدة، وباعتراف مسؤوليه هناك حوالى 11 ألف مشروع ممولة حكوميا وتبين فيما بعد أنها فاسدة.
وقال كعبي أن المعلومات منذ فترة طويلة فان معسكرات خاصة اقيمت لتدريب مثيري الشغب،حتى ان بعض ضباط اجهزة المخابرات البريطانية والأميركية والسعودية تم نشرهم في العراق بهدف التنظيم واقامة الخلايا المثيرة للاضطرابات.
وأعرب آية الله كعبي عن أمله ان تتمكن الحكومة العراقية وفصائل المقاومة في هذا البلد في الكشف عن خبايا هذه الاضطرابات وتقديم الوثائق والادلة حول مثيري اعمال الشغب، مضيفا: ان مثيري الاضطرابات لم يسعوا الى حل مشاكل الشعب العراقي اقتصاديا ، لكنها كانت مجرد ذريعة لهم لاثارة الفتنة.
واردف قائلا: بالطبع ، أدرك الأشخاص الذين خرجوا إلى الشوارع بسبب المشاكل وضعف الحكومة، وجود عناصر مندسة وشبكات منظمة لحرف المطالب الشعبية، لذا قاموا بالابتعاد عن المحرضين، وسيطرت الحكومة تدريجيا على الاضطرابات واعمال الشغب.

هذا، وقد استمرت التظاهرات على مدار الأسبوع الماضي على الرغم من لجوء الحكومة العراقية إلى الأجهزة الأمنية لقمعها، وقد لقي عشرات المواطنين حتفهم في مواجهات مع قوى الأمن العراقية.
واعتبر ممثل محافظة خوزستان بمجلس خبراء القيادة، ان اساس الفتنة في العراق هي مراكز تنظيمية وشبكات تابعة لاجهزة المخابرات البريطانية والسعودية والأميركية، وقال: كما تدخلت الخلايا البعثية النائمة على هذا الخط، لتأجيج الاوضاع وتحريض الشعب وبث اليأس.

 وبخلاف ما يقوله كعبي، كانت شكوى المتظاهرين العراقيين من التدخل الإيراني في شوؤن بلدهم، وقد علت هتافات فيما ينهم نقلت بعضا منها وسائل التواصل “بغداد حرة حرة إيران برا برا”.

ومضى آية الله كعبي: إحدى خطط العدو هي تهميش مراسم الاربعين الحسيني الرائعة ، لا سيما عندما تشكلت مراكز اثارة الفوضى والفتنة في المناطق الشيعية. وبطبيعة الحال فان المقاومة في العراق متجذرة، وعمق الوشائج المعنوية والثقافية بين الشعبين الايراني والعراق القائمة على أساس حب الامام الحسين (عليه السلام) سوف يقضي على هذه التحركات الخبيثة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق