رصد

مقتدى الصدر يوضح أو يتراجع؟

اصدرت صفحة صالح محمد العراقي المقربة من زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الاثنين، توضيحا بشأن تغريدة نشرها الاخير، حول العمليات العسكرية وعمل الفصائل المسلحة ومقاطعة المنتوجات الاميركية.

وقال العراقي في منشور له، اليوم (6 كانون الثاني 2020) تابعه ديجيتال ميديا ان ار تي: “على هامش التغريدة بالامس نشرت تغريدة لسماحته، وهنا احب ابين بعض الامور المهمة بخصوصها.

اولا: عدم البدء بالعمل العسكري الى حين نفاد كل الطرق السياسية والبرلمانية.. والى ذلك الحين عليكم بالصبر والاستعداد.

ثانيا : سرايا السلام غير مشمولة باجتماع الفصائل العراقية وغيرها.

ثالثا: كل من يبدء العمل العسكري حاليا لا يمثلنا.. وعليهم تجنيب المدنيين الخطر والا فهو عمل ممنوع بل محرم.

رابعا : ان الدعوة لاجتماع الفصائل لا يجب ان تكون طائفية، كما لا يحق للفصائل العراقية العمل خارج العراق كما لا يحق للفصائل غير العراقية العمل داخل العراق.

خامسا: نشكر استجابة بعض الفصائل للدعوة لاجتماعهم لكن سماحته لم يقصد كونه قائدا عليهم.. بل اجمعوا امركم وتوحدوا بالقرار ولا تتفرقوا.

سادسا: مقاطعة المنتوجات الاميركية لا يشمل ما يمكن استعماله لصالح العراق من الامور التكنلوجية الضرورية من غير المنتوجات الزراعية والصناعية.

سابعا: ان الاعتداء الاميركي على سيادة العراق عمل ارهابي وكل من يروج له او يؤيده او يسكت عنه فهو خائن للوطن.. وحب الوطن من الإيمان.

ثامنا: ان سكوت الحكومة او المقاومة عن هذا الانتهاك سيكون بداية لاذلال العراق والعراقيين.. ولات حين مندم.

تاسعا : على السياسيين ولا سيما البرلمانيين العمل على تحقيق ما ورد في التغريدة الاخيرة من خلال البرلمان وذلك لاجل رفعة العراق وسيادته واستقلاله”.

وكان الصدر قد دعا​ جميع ​فصائل المقاومة​ داخل ​العراق​ وخارجه الى اجتماع فوري لتشكيل أفواج المقاومة الدولية، وأشار الى وجوب الغاء الإتفاقية الأمنية مع ​واشنطن​ وإغلاق ​السفارة الأميركية​ في ​بغداد​ وإغلاق القواعد الأميركية وطردها من العراق، وأكد على تجريم التواصل مع ​الحكومة الأميركية​ وإلغاء التعامل معها بشتى الأشكال بما فيها مقاطعة البضائع الأميركية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق