فلاشات

جمعية المصارف: مستهدفو القطاع ليسوا من الثورة بل مأجورون معروفو الاهداف

لفتت جمعية المصارف إلىالتباطؤ الكبير وغير المسؤول في تشكيل حكومة جديدة، ممّا يضع المصارف في الواجهة وكأنّها المسؤولة عن تردّي الأوضاع الحاصلة”، معتبرة أن “هذا ما يجب أن يبقى على رأس سلّم الأولويّات عوضاً من التعرّض للقطاع المصرفي الذي يحاول جاهداً ويبذل ما في وسعه في سبيل المحافظة على ما تبقّى من اقتصادنا الوطني”.

أصدرت الجمعية البيان الآتي: “إن جمعيّة مصارف لبنان تأسف أشدّ الأسف للأحداث الصادمة التي حصلت أمس في شارع الحمراء العريق واستهدفت مصرف لبنان وفروع المصارف، إضافةً إلى المحال التجاريّة على اختلافها. وإنّنا على ثقة بأنّ الفاعلين لا يمتّون إلى ثوّار لبنان الحقيقيّين بصلة، بل هم جماعة من الغوغائيّين المدفوعين والمأجورين والمعروفي الأهداف.

ونتمنّى على الثوّار الشرفاء، الذين نجلّ ونحترم، أن يلفظوا هؤلاء الذين يحاولون التغلغل في صفوفهم وألا يقعوا ضحيّة مخطّطات مشبوهة تهدف إلى حرف الأنظار عن أهداف الثورة الحقيقيّة، وعلى رأسها محاربة الفساد والهدر في القطاع العام الذي ما زال مستشرياً وهو ما أوصل البلاد والعباد إلى ما وصلنا إليه. إضافةً إلى التباطؤ الكبير وغير المسؤول في تشكيل حكومة جديدة، ممّا يضع المصارف في الواجهة وكأنّها هي المسؤولة عن تردّي الأوضاع الحاصلة.

وهذا ما يجب أن يبقى على رأس سلّم الأولويّات عوضاً من التعرّض للقطاع المصرفي الذي يحاول جاهداً ويبذل ما في وسعه في سبيل المحافظة على ما تبقّى من اقتصادنا الوطني.

كما نناشد القوى الأمنيّة أخذ التدابير اللازمة لكشف ومعاقبة كلّ من حرّض وخطّط وساهم في هذا العمل الهمجي الذي يُصيب قطاعاً يجاهد لخدمة الناس والحفاظ على مصالحهم في أحلك ظرف يمرّ به لبنان”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق