فلاشات

الحكومة الجمعة.. وباسيل الفائز الأكبر!

أفادت المعلومات أن اخر العقد الحكومية حلت مساء أمس بموافقة الوزير جبران باسيل على مشروع الحل الذي حمله شادي مسعد من الرئيس المكلف بتوزير دميانوس قطار في وزارة العمل التي لم تكن من حقائب التيار.

واشارت الى ان من المتوقع أن تشكل الحكومة يوم الجمعة، علمًا أن القرار اكتمل داخلياً وخارجياً والباقي تفاصيل تخضع لـ”روتوش اخير“.

واضافت: “لقاء عين التينة غدًا بين بري وحسان دياب سيتضمن جوجلة على مسودة التشكيلة والبت باسماء الوزراء الشيعة بعد ما ثبتت الحقائب في حصة كل طائفة ووزعت على القوى الحكومية.

وبات من المؤكد أنّ التشكيلة ستكون من ١٨ وزيراً وليس٢٤ وحسان دياب اختار وزراء حكومته من اسماء رشحتها الاحزاب المشاركة في الحكومة.

وتضم التشكيلة اربع سيدات، واعطي الثنائي الشيعي ٥ حقائب بعد دمج الزراعة مع الثقافة او الاعلام، علمًا أنّ جنبلاط لن يكون شريكاً ولن يمنح الحكومة الثقة.

والوزراء السياديون هم: غازي وزني لوزارة المالية، وناصيف حتي للخارجية، وطلال اللادقي للداخلية مبدئياً ويحسم بعد التشاور مع بري، وميشال منسى للدفاع مع توليه منصب نائب رئيس حكومة.

وحقائب رئيس الجمهورية والتيار الوطني الحر أسقطت عليها الأسماء

الطاقة: لاورثوذكسي على الأرجح انه ريمون غجر عميد سابق لكلية الهندسة في LAU 

الاقتصاد: لشخص من آل حداد يُبت باسمه الليلة.

العدل: ماري كلود نجم

البيئة: منال مسلم

أما تيار المردة فحصل على حقيبة الأشغال التي ستتولاها لميا يمين الدويهي .

والطاشناق سيحصل على السياحة والثقافة او السياحة والإعلام حسب المبادلة وستتولاها فارني اوهانيان

وتوزع الحقائب بحسب الطوائف هو:

الحصة السنّية:

حسان دياب

طلال اللادقي للداخلية

طلال حواط لوزارة الاتصالاتطم

طارق مجذوب لوزارة التربية والشباب والرياضة.

الحصة المارونية:

ناصيف حتي

ماري كلود نجم

دميانوس قطار

لميا يمين الدويهي

الحصة الدرزية:

رمزي مشرفيه لوزارة الشؤون الاجتماعية والمهجرين وملف النازحين

الحصة الشيعية

المالية لغازي وزني

الصحة

الصناعة

الزراعة والثقافة او الاعلام

الحصة الاورثوذكسية

ميشال منسى وريمون غجر

الحصة الكاثوليكية:

منال مسلم

ومثلما وزعت الحقائب على كل من القوى الحكومية، كل فريق سمى وزراءه يقول احد العاملين على إنضاج الطبخة.”

من جهتها، افادت ال”ام تي في” ان “المسار الذي تسلكه المشاورات الهادفة الى تأليف الحكومة بلغ شوطه الأخير، وسيكون يوم الخميس حاسماً على صعيد إزالة ما تبقّى من عُقد، على أن تبصر الحكومة النور يوم الجمعة أو السبت في أقصى حدّ.

ومن الواضح أنّ توزّع القوى داخل الحكومة لن يكون مختلفاً أبداً عنه في حكومة تصريف الأعمال، مع فارقٍ وحيد هو خروج المكوّن السنّي المتمثّل بتيّار المستقبل لصالح شخصيّات مستقلّة اختارها، أو شارك في اختيارها، رئيس الحكومة المكلّف حسان دياب، واقتصار التمثيل الدرزي على وزير واحد اختاره النائب طلال ارسلان وغياب تمثيل “القوات اللبنانيّة” مع تقليص عدد الوزراء الى ١٨.

لكنّ اللافت قدرة الوزير جبران باسيل على الاحتفاظ بالحقائب الأساسيّة التي يتولاها حاليّاً أعضاء في تكتل “لبنان القوي”. فوزارة الطاقة والمياه ستنتقل من مستشارته السابقة ندى بستاني الى مستشاره السابق ريمون غجر. ووزارة العدل ستؤول الى ابنة شبطين في البترون ماري كلود نجم، التي زكّاها خالها الوزير السابق ناجي البستاني والوزير سليم جريصاتي، وهي التقت باسيل ودياب. أما وزير الاقتصاد والتجارة فيرجّح أن يكون مدير عام وزارة المال الان بيفاني، المحسوب أيضاً على باسيل، في حين سيستبدل وزير الدفاع الياس بو صعب بالعميد المتقاعد ميشال منسى. ويبقى حسم وزارة الخارجيّة التي تتراوح بين اسمين أحدهما يدعمه رئيس الجمهورية والثاني يفضّله باسيل.

يجعل ذلك كلّه من جبران باسيل الفائز الأكبر في الحكومة المقبلة…”.

وبحسب معلومات ” المركزية” فان بري سيستضيف دياب غدا الى الى مائدة غداء يصار في خلالها الى اجراء جوجلة شبه نهائية للتشكيلة ووضع اللمسات الاخيرة قبل ان يزور بعبدا للتوافق مع رئيس الجمهورية في شأنها واعلان المراسيم في اليومين المقبلين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق