قضايا ومتابعات

عماد الخطيب مرشّح تيار المستقبل عن قضاء مرجعيون حاصبيا: معركتنا نخوضها بالإنماء والسياسة لن تُفسد في الود قضية

زهير دبس

«قضاء مرجعيون حاصبيا يتمتع بخاصية مناطقية تجعله مميزاً على المستوى الوطني. فهو بالإضافة إلى كونه جزءاً لا يتجزأ من الجنوب الحبيب يتمتع بموقع جغرافي مميز وبتنوع طائفي وبوعي ومستوى ثقافي وازن» هذا ما استهل به المرشح عن قضاء مرجعيون حاصبيا في الدائرة الثالثة من الجنوب رجل الأعمال عماد الخطيب الذي التقته «مناطق نت» حيث قال: «لن نفرِّط بهذه الخاصية وسنتمسك بها ونعمل على تعزيزها خدمة لأهلنا بشكل خاص وللجنوب بشكل عام». يضيف «لائحتنا «الجنوب يستحق» هي مجموعة من الشخصيات فبعضهم حزبي وبعضهم الآخر مستقل هدفنا إنماء المنطقة التي تعاني حرماناً مزمناً.. اللائحة تم تسجيلها في وزارة الداخلية نهار الجمعة الفائت وسنعلنها رسمياً نهار الأربعاء من خلال مؤتمر صحافي سنعقده في نادي الصحافة، على أن يليه مهرجانات متنقلة في المناطق حيث سنبدأها نهار السبت المقبل في النبطية وبعدها في حاصبيا ومن ثم مرجعيون وبنت جبيل». الاجتماعات مستمرة ومفتوحة بين أعضاء اللائحة وتشكيل اللجان جارٍ على قدمٍ وساق لاستكمال التحضيرات اللوجستية التي تتطلبها العملية الانتخابية.
لست رئيس اللائحة يقول الخطيب ويتابع: «كل واحد منا هو رئيس للائحة التي سيعمل أعضاؤها يداً واحدة وقلب واحد». عن خوضهم العملية الانتخابية في مواجهة لائحة الأمل والوفاء يقول الخطيب: «بالرغم من أنني مرشحاً لتيار المستقبل إلا أن معركتنا هي بالإنماء أولاً وأخيراً، والعملية الانتخابية التي نخوض على أساسها المنافسة ، «لن تُفسد في الود قضية» وعلاقاتي الواسعة مع الأطراف وخصوصاً الرئيس بري حريص عليها». يتابع الخطيب «المنطقة التي نخوض معركتنا أنا وزملائي في اللائحة لتمثيلها غنية بتنوعها وعيشها المشترك الذي نحرص عليه ونحميه بأرواحنا، لكنها تحتاج إلى الكثير من مشاريع القوانين في المجلس النيابي لتشريعها وجعلها حاضرة في خارطة الإنماء وهذا ما سنقوم به في حال دخلنا إلى الندوة البرلمانية».
عن المعلومات التي تتحدث عن زيارة الرئيس الحريري للمنطقة ودعمه للائحتهم يقول الخطيب إن دولة الرئيس الحريري هو في النهاية رئيس حكومة لبنان ويستطيع زيارة أي منطقة يريد. يتابع «لائحتنا تضمّ تنوعا سياسياً واسعا فالزميل شادي مسعد مرشح عن التيار الوطني الحر ود. وسام شروف هو ممثل للحزب الديمقراطي برئاسة النائب طلال أرسلان، بالاضافة إلى الدكتور مصطفى بدر الدين ونديم عسيران وعباس شرف الدين والزملاء الباقون، وهذا الخليط لن يمنع من تحقيق الهدف الأساسي وهو الإنماء وخدمة المنطقة التي ترشحنا من أجلها.
«في حال فزت في الانتخابات سأنضم إلى كتلة المستقبل النيابية، فأنا في النهاية مرشّح التيار الأزرق» هذا ما يقوله الخطيب ويتابع «لن يمنعني هذا من لقاء زملاء آخرين في حال فازوا وكما قلت وأكرّر الهم الأساسي هو الإنماء وهذا ما نترشّح لأجله.
عن امتلاكهم للحاصل الانتخابي وبالتالي خرقهم لائحة حزب الله وحركة أمل يقول الخطيب «نملك حيثية شعبية كبيرة والناس توّاقة ومتعطّشة للتغيير ولديها الكثير من المطالب وتعاني من مشاكل عدة، لا تبدأ بالكهرباء ولا تنتهي بالمياه، وهذا ما سنتحدث عنه خلال عرض برنامجنا الانتخابي. نأمل خرق اللائحة المنافسة من خلال اللعبة الديمقراطية التي تفسح في المجال أمام ذلك، وما التوفيق إلا من رب العالمين.
عن المعلومات التي تتحدث عن انطلاق لائحتهم بـ ١٠٠٠٠ صوت سني وحوالى ٦٠٠٠ صوت مسيحي وعن افتقاد تلك الأصوات إلى الشريك الشيعي قال الخطيب «الصوت الشيعي موجود في القلب وسيكون سخياً في إعطاء صوته للائحة، تماماً كالصوت السني أو المسيحي الذي يعطي صوته للائحة الثنائي.. إنها اللعبة الديمقراطية التي نحتكم لها جميعاً والناس هي التي تختار وتقرّر ونحن نحتكم لها، ويعود إليها الحق في محاسبتنا بعد أربع سنوات».
لم يعلِّق الخطيب على الحملة التي يتعرَّض لها قائلاً «الله يسامحهن» والقضاء هو الحكم… العمل ثمّ العمل ثم العمل هذا ما نقوم به وسنستمر بالقيام به في حال فزنا في الانتخابات». عن توقعاته حول نسب الاقتراع قال الخطيب إن القانون الجديد حفّز شرائح عديدة كانت تُحجم عن المشاركة إلى الانخراط في الاستحقاق وتوقع أن تصل نسبة الاقتراع إلى ٥٥ في المئة بزيادة حوالى ١٠ في المئة عن انتخابات الـ ٢٠٠٩.
عن العوائق التي أدت إلى عدم ائتلاف الجميع ضمن لائحة واحدة وتحديداً اليسار يقول الخطيب «لوقت قريب كنا لا نزال نتفاوض مع الحزب الشيوعي الذي كنا نتمنى أن نكون معا في لائحة واحدة، لكن بسبب ظروف لديهم لم تتكلل المفاوضات بالنجاح».
مع انتهاء المهل لتسجيل اللوائح الانتخابية ليل الإثنين الثلاثاء، تزداد وتيرة تسجيل اللوائح لتعلن نهاية مرحلة وبداية أخرى حيث العد العكسي نحو الاستحقاق الكبير في السادس من أيار قد بدأ. والمرحلة ستشهد الكثير من الحماوة الانتخابية ستكون صناديق الاقتراع المختبر الحقيقي الذي سيكشف نتائجها وحساباتها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق