الانتخابات

رفعت المصري يرد الصاع الصاعين على حملات التخوين

مناطق نت – بعلبك الهرمل

تحوّلت دارة الشيخ رفعت المصري المرشح عن المقعد الشيعي بدائرة بعلبك الهرمل في لائحة “الكرامة والإنماء”، إلى ملتقى لوفود عائلية من مختلف أنحاء المنطقة، أعربوا فيها عن تأييدهم له ولخياراته الانتخابية ترشيحا وتحالفا، ورافضين لما يتعرض له بمواقفه السياسية من حملات افتراء وتجن وتخوين، مجددين ثقتهم به وتضامنهم معه.

من جهته، تحدث المصري، وكان مما قاله: لم يكن ترشيحي بحثا عن جاه أو مكانة، فأنا ابن بيت يكنز ما يكفيني من هذا الجاه وتلك المكانة، وإذا الله وفّقني وصرت نائبا لن تضيف النيابة على تقديري بين أبناء منطقتي وسائر الناس، لقد تعلمت من والدي النائب المرحوم نايف المصري وجدي ملحم قاسم، حب هذه المنطقة وخدمة أهلها والتفاني في سبيلها والزود عنها، فنحن نكبر بها ولا نكبر عليها، عزنا من عزها ومجدنا من مجدها، وإذا طالبتنا في المحن، نرخص لأجلها الروح والدم.

واضاف: كنت أعلم عندما ترشحت، أنني لن أكون في نزهة، وكنت أعلم ما سأتعرض له من حملات افتراء وتجن وترهيب وتخويف بكل الوسائل، لكن بعلبك الهرمل وأهل منطقتي، يستحقون مني أن أحمل هذا العناء بكل أثقاله على كتفي وأصبر على تلقي سهام التجريح والتطاول، فانا من المؤمنين بأن لله الأمر، وكان قراري المضي بالترشيح والقبول باللعبة الانتخابية ربحا وخسارة مع ما يكتنفها من عيوب وشوائب لمصلحة المستقويين على القانون والنظام.

وقال المصري: لست مرشحا لأقيم صلحا مع إسرائيل أو التنازل عن لبنانية مزارع شبعا أو التخلي عن تراث المنطقة وصناعتها القديمة للمقاومة لكل محتل من العثماني والفرنسي وصولا للإسرائيلي، فهذه جزء من هويتنا، بها نُعرف وبنا هي تُعرف، وما ثباتنا في ارضنا رغم النوازل والمحن التي ألمت بنا وبآبائنا وأجدادنا، ما كان ليحدث إلا لأننا مقاومون أبا عن جد.

ثم قال: ترشيحي، لا يرتبط إلا بأمر واحد، هو هذا الواقع الحزين الذي انحدرت إليه منطقتنا وممارسات وسياسات هذه السلطة الفاسدة بحق هذه المنطقة. للاسف اقول، أن منطقتنا هي الأولى في الفقر في لبنان كله، وبحسب الإحصاءات تتعدى ال 53 بالمية، وهي الأولى في ارتكاب الجرائم، والأولى وفي أعداد المطلوبين والمحكومين، وهي الأولى في البطالة، وهي الأولى في حركة النزوح.

أضاف: كما هي الأخيرة في التوظيف واحتلال المواقع الوظيفية الرفيعة، والأخيرة بوجود المشاريع الاستثمارية، والأخيرة في الحصول على خدمات الدولة والأخيرة في اهتمامات المسؤولين والقيادات السياسية.

وتابع المصري أمام الوفود: ليس ترشيحي أو ترشيح حلفائي هو المستغرب، إنما المستهجن أن يصر المسؤولون عما آلت إليه منطقتنا من ظروف مأسوية على ترشيح أنفسهم أمام قوى وجماعات تريد التغيير وتبحث عن فرصة جديدة لمنطقتنا، هم ترشيحهم مستغرب، وهم  من يساءلهم ناسنا عما فعلوه بعد أن تناوبوا على تمثيل المنطقة لأكثر من 26 عاما.

وقال: ترشيحي وترشيح رفاقي في لائحة الكرامة والإنماء هو لإنصاف المنطقة، إنصافها بمفعول رجعي أيضا، ورفع الحيف عنها، لن نقبل أن تبقى بعلبك الهرمل في غربة عن خيرات الدولة ومشاريعها، نحن نتصرف على أننا جزء من هذا البلد، فلتتصرف الدولة على أننا جزء منها.

ثم قال: علينا جميعا كأبناء منطقة أن نتكاتف ونخرج من عقدة الخوف لوقف الانهيار بمنطقتنا، فالواقع الذي نعيشه يؤلم الجميع من شيعي وسني إلى المسيحي، وحزبي وغير حزبي، أومن هذه العائلة أو تلك. مطلوب منا أن نتوحد أمام المصائب التي تحل بنا وبمنطقتنا، فالقوى التي تمثل المنطقة بالسلطة تراهن على تفككنا وتنازعنا باسم شعارات وانقسامات لم تجلب لنا وللبنانيين سوى الخراب والتعطيل، لتلهي المواطن عن ارتكابات هذه السلطة وممارساتها الفاسدة ونهبها للمال العام وتحاصص الوظائف والصفقات واستخدامها لتجنيد الأزلام والمحاسيب لترهب بهم الناس وتجبرهم على الخضوع والاستسلام لسياساتها الظالمة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق