فلاشات

نيويورك تايمز: انفجار نطنز نتج عن عبوة ناسفة

نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول استخبارات في الشرق الأوسط، الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، أن الانفجار نتج عن عبوة ناسفة زرعت داخل المنشأة”.

وصرح المسؤول بأن الانفجار دمر الكثير من الأجزاء فوق سطح المنشأة حيث تتم موازنة أجهزة الطرد المركزي الجديدة قبل تشغيلها”.

وتتطابق هذه المعلومات مع ما لوح به رئيس منظمة الدفاع المدني الإيراني حول وقوع عملية قامت بها مجموعات معارضة، بالرغم من المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمال وندي، أعلن عن وقوع “حادث” في المنشأة وقال إن الأضرار المادية لم تمكن كبيرة نافيا وقوع ضحايا أو حدوث تسرب إشعاعي.

وقبل ساعات قليلة من اندلاع خبر حادثة نطنز صباح الخميس، أعلنت مجموعة غامضة تسمى “تمور الوطن” مسؤوليتها عن الحادث في رسالة بريد إلكتروني أُرسلت إلى قائمة للصحفيين الفارسيين في “بي بي سي”، وبعض الذين توقفوا عن العمل في هيئة الإذاعة البريطانية منذ سنوات تلقوا أيضًا هذا البريد الإلكتروني.

عدة هجمات

من جهته، قال جيار غول، مراسل “بي بي سي” الفارسية، إنه كان من بين مستلمي البريد الإلكتروني لمجموعة “وطن الفهود”، وكتب في تغريدات له الخميس أن “البريد الإلكتروني زعم وقوع هجمات أخرى قامت بها المجموعة وتكتمت عليها الحكومة الإيرانية”.

وأضاف أن “المجموعة قالت إن هذه المرة لن تكون الحكومة قادرة على التستر على الهجوم لأنه لم يكن في منشأة تحت الأرض”.

وتبلغ مساحة منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم 100 ألف متر مربع (عشرة هكتارات) وبعمق ثمانية أمتار (حوالي 25 قدمًا) تحت الأرض حيث يعد هذا الموقع المركز الرئيسي لتخصيب اليورانيوم في إيران.

وأعلنت إيران في أبريل الماضي أنه سيتم الكشف عن جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي في منشأة نطنز التي كانت مثار جدل في نوفمبر من العام الماضي عندما طردت إيران مفتشة ضمن فريق الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاتهامها بحمل مواد مشعة تهدف “للتخريب الصناعي” في المنشأة.

وفي ذلك الوقت، قالت إيران إن المرأة أطلقت إنذارا عند بوابة محطة نطنز لتخصيب اليورانيوم ، مما أثار مخاوف من أنها كانت تحمل “مواد مشبوهة”.

ويأتي حادث نطنز بعد أقل من أسبوع من انفجار في شرق طهران في قاعدة “خُجير” للصواريخ بالقرب من موقع بارشين العسكري، وادعت طهران أن تسريب غاز سائل كان وراء التفجير.

وكانت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) تحدثت عن احتمال ضلوع إسرائيل في الحادث وذكرت أنه لو صحت هذه الفرضية “يجب إعادة النظر في استراتيجية المواجهة نظرا للوضع الجدي”.

وربطت الوكالة فرضية الهجوم الإسرائيلي مع زيارة المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك، إلى تل أبيب قبل يومين وتصريحاته حول الخيار العسكري المفتوح ضد طهران، وكذلك التصريحات الإسرائيلية حول منع إيران من الحصول على سلاح نووي.

الحدث

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق