حدث وكومنت

شائعة تُربك شمسطار!

وكأنه لا ينقص المواطن اللبناني والبقاعي تحديداً، ما يعانية من جوع وفقر وفاقة ومآسٍ معيشية وإقتصادية ومالية حتى يأتيه من يحوّل الكارثة الصحية المتمثلة بفيروس كورونا إلى مادة سياسية ومالية وإجتماعية يستخدمها كسلاح تخويفي او سياسي او إنتقامي كلما إحتاج إلى تمرير مشاريع تخدم جهات فردية وحزبية وسياسية.

فمنذ بداية ليل أمس وحتى الساعة، تعيش بلدة شمسطار البقاعية أجواء”من الرعب والهلع أقلقت نوم أبنائها وألزمتهم منازلهم مسيطرةً على أعصابهم ومعطلة حياتهم اليومية نتيجة نشر خبز إصابة أحد أبناء البلدة وهو حمزة الحسيني بفيروس كورونا، حيث انتشر تسجيل صوتي على خدمة الواتس آب يؤكد إصابة الحسيني بالفيروس، وانه قدم للتو من العاصمة بيروت إلى منزل أخية، واختلاطه بعدد من المواطنين ودخوله بعض المحال التجارية.

كما أشار التسجيل إلى أنه وأثناء مشاهدته لعناصر شرطة البلدية إستقل سيارته وفر إلى جهة مجهولة. وبعيْد شيوع خبر التسجيل الصوتي بين أبناء البلدة ضجت وسائل التواصل الإجتماعي بالاستفسار والتساؤلات، وسرعان ما سادت حالة من الخوف والفزع والترقب، وشهدت البلدة استنفارات صحية واجتماعية وأمنية…

“مناطق نت” تواصل مع شقيق “المتهم” بإصابته بكورونا غالب الذي نفى نفياً قاطعاً إصابة شقيقه حمزة بالفيروس مؤكداً أنه لم يأتِ إلى البلدة منذ أكثر من عشرة أيام ، مشيراً إلى أنه يسكن في بيروت وقد أجرى فحصاً لكورونا أظهر خلوّه من الإصابة.
وإستنكر طريقة تعامل بعض الأجهزة الحزبية والبلدية مع الموضوع ومجيئهم إلى منزله بطريقة إستفزازية غير مبررة كما قال. وأكد أن مختلف الأجهزة الأمنية في المنطقة تواصلت معه بناءً لشائعات كاذبة لها أهداف مشبوهة.

وأكد الحسيني أنه من خلال “تحرياته” استطاع الوصول إلى مصدر الشائعة وهما شخصان أحدهما يسكن في بيروت والآخر في شمسطار حيث إعتذرا منه معلليْن ما قاما به بالشبهة، ورأى أن الهدف من وراء هذه “الخبرية” المفبركة جهات معروفة
ومكشوفة تستخدم “كورونا” عصا لتأديب الناس. مطالباً البلدية بالإهتمام بأوضاع الناس المعيشية ومحاسبة التجار
وغلائهم الفاحش بدل “استعراض قوتها أمام منزلي.”!!!

علي سلمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق