فلاشات

أغنام مهربة تفجر اشكالا بين الجيش والاهالي في وادي خالد.. قتيل وجرحى بينهم عسكريين

 أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” عن توتر الوضع في منطقة وادي خالد الحدودية بين الجيش وعدد من أهالي بلدة المجدل الذين عمدوا الى إقفال الطريق منذ يوم أمس، احتجاجا على توقيف القوة الأمنية المشتركة لقطيع أغنام يقول الأهالي إنه لم يكن للتهريب بل للبيع بمناسبة عيد الأضحى.

وحين حاول الجيش إعادة فتح الطريق، اعترضه الأهالي وباشروا بإلقاء الحجارة على آليات الدورية وعناصرها، وتطور الوضع الى إطلاق الرصاص المطاطي مما أدى الى إصابة 4 أشخاص من المحتجين توفي أحدهم ويدعى ل.ص. وتم نقلهم جميعا الى أحد المستشفيات. كما سجل إصابة عدد من العسكريين بجروح نتيجة إلقاء الحجارة.
وتسود حالة من التوتر في المنطقة.

ولاحقا صدر بيان مقتضب عن عائلة الضحية، جاء فيه: “نحن أهل الفقيد لؤي دباح الصاطم، نؤكد اننا تحت سقف القانون، رافضين استغلال الحادثة لأغراض خاصة ومطالبين قيادة الجيش بفتح تحقيق شفاف يحفظ حقنا”.

دياب يتابع: وتابع رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب الوضع في وادي خالد، وأجرى سلسلة اتصالات لتهدئة الأمور.

اعتصام:  وفي هذا الاطار، شارك عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد سليمان وعدد من رؤساء بلديات وادي خالد والمخاتير وفاعليات المنطقة في الاعتصام الذي ينفذه أصحاب المواشي المصادرة أغنامهم من نهار أمس على الطريق الرئيسية في وادي خالد -المجدل، احتجاجا على مصادرة القوى الأمنية لقطعان الاغنام.

وكانت كلمة لسليمان شدد فيها على هوية إبن وادي خالد الوطنية، لافتا الى أن “منطقة وادي خالد جزء لا يتجزأ من هذا الوطن، وليست خارجة عنه”، سائلا عن “التدابير المشددة على مداخل وادي خالد، ولماذا هذا التضييق على هذه المنطقة في ظل هذه الأوضاع الصعبة التي يمر بها البلد”.

وأكد أن “وادي خالد وأهلها حريصون على الدولة وشرعيتها وهم صمام الأمان لمنطق الدولة، وعناصر الجيش هم أبناء هذه المنطقة وسنحافظ عليهم”.

وطالب ب”ضرورة حل قضية مصادرة بعض المواشي، وهل هي مسموحة أو ممنوعة وهل مسموحة لمناطق محددة وأخرى لا؟”.

ودعا سليمان الأهالي المعتصمين الى “فتح الطرق وتسهيل الأمور للبحث عن حلول”، مناشدا قائد الجيش العماد جوزف عون والمؤسسة العسكرية أن “تأخذ مبادرة وأن تعيد النظر بالإجراءات التعسفية المتخذة بحق أهالي المنطقة في ظل الضائقة الإقتصادية الخانقة وخصوصا أننا في فترة عيد والمواشي المصادرة هي للأضاحي وهي مصدر رزق للناس”.

وختم: “الجيش جيشنا وأنتم أهلنا وجميعنا يد واحدة وغايتنا واحدة هي الحفاظ على الوطن”.

الشيخ

وكانت كلمة لبلديات وادي خالد ألقاها نائب رئيس إتحاد بلديات وادي خالد الشيخ أحمد الشيخ أعرب فيها عن “ثقة أبناء قرى وبلدات وادي خالد بالمؤسسة العسكرية وبقائدها العماد جوزف عون وبضباطها وأفرادها”، مطالبا الدولة ب”الكف عن الغبن اللاحق بحق هذه المنطقة وتشويه صورتها وكأن كل شيء يدخلها معد للتهريب وهي محرومة من أبسط حقوقها حتى من زيارات المسؤولين”.

وكرر مناشدته قائد الجيش ب”إنصاف وادي خالد بعيدا عن القرارات السياسية الجائرة بحق أبنائها”.

البعريني: وبدوره،  أجرى عضو “كتلة المستقبل النيابية” النائب وليد البعريني، إثر الحادثة  اتصالات عدة لتهدئة الاجواء وسحب فتيل التوتر.

واتصل البعريني أيضا بالرئيس سعد الحريري، وطالبه ب “التدخل من أجل تطويق الاشكال وتبريد الاجواء”، داعيا الى “التعامل مع أبناء المنطقة المحرومة، والتي يعاني أبناؤها الامرين من أجل كسب معيشتهم بحكمة، وتسهيل أمور حياتهم اليومية”.

وأضاف: “لا نريد للعلاقة بين أهالي المنطقة والجيش اللبناني أن تتعرض للاهتزاز، وهم الذين يعتبرون أن الجيش اللبناني وسائر المؤسسات الامنية الملاذ لهم”. ودعا قيادة الجيش الى “القيام بما يلزم من أجل انهاء هذه القضية من دون سقوط مزيد من الضحايا، لاسيما وأننا في أيام عيد”.

وتوجه من أهل الشاب لؤي بالتعزية القلبية، راجيا الله ان يتغمده بواسع رحمته، مطالبا القضاء ب “وضع يده على هذا الملف وجلاء ملابساته”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق