فلاشات

رفع أعلام “طالبان” وسط طهران..ماذا فعلت الشرطة الإيرانية؟

أفاد موقع إنصاف نيوز الإخباري بأن شرطة مكافحة الشغب فرَّقت مجموعة من أنصار جماعة طالبان كانوا قد تجمعوا في حديقة ملت بطهران، أمس الجمعة 31 يوليو (تموز) 2010، رافعين أعلام الجماعة، فيما تفاعل معارضون أفغان على موقع تويتر بإطلاق هاشتاغ “لا تدعموا طالبان”.

وبينما أفاد أحد حراس حديقة ملت باعتقال الشرطة للمجموعة كافة، قال الناشط اﻷفغاني محمد عارف أحمدي الذي نشر صورة لهذا التجمع، إنه “لم يرَ الشرطة تعتقل أي شخص”.

وقال حارس الحديقة لـ”إنصاف نيوز”، إن المجموعة تضم نحو عشرة أشخاص، وكانوا قد وضعوا الأعلام في حقائبهم، وبعد دخول الحديقة “حملوا أعلام طالبان وأظهروها للآخرين، كما قاموا بالتقاط بعض الصور”.

وأضاف الحارس: “قبضنا على هؤلاء الأشخاص وسلمناهم إلى مركز الشرطة رقم 145، وأخذنا الأعلام منهم. وهذا يعني أن الوقت كان محدودًا، ومن الغريب بالنسبة لنا أنه في هذا الوقت القصير، تم نشر الخبر”.

من جهته قال محمد عارف أحمدي، وهو ناشط إعلامي أفغاني نشر صوراً للتجمع، إنه ضم ما بين 70 و90 شخصًا، وقال إن التجمع كان لدعم حركة طالبان.

وذكر أحمدي أن هؤلاء الأشخاص تفرقوا بعد وصول الشرطة، لكن “لم أرَ الشرطة تعتقل أي شخص”.

وفي السنوات الأخيرة، كشفت إيران عن علاقاتها مع حركة طالبان، وسافرت وفود من الحركة، إلى إيران.

كما وردت تقارير عن إنشاء “طالبان” مكتبًا في مدينة مشهد يسمى مجلس مشهد. ومع ذلك، خلال زيارة لأفغانستان، الشهر الماضي، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن حركة طالبان ليس لها مكتب في إيران.

وصرحت إيران بأن هدفها من الاتصال بـ”طالبان” هو المساعدة في حل المشاكل الأمنية لأفغانستان. ومع ذلك، اتهمت الولايات المتحدة إيران بدعم هذه الجماعة.

وعلى صعيد ردود الفعل، تفاعل المستخدمون الأفغان على موقع “تويتر”، مع صور عرض أعلام حركة طالبان في “حديقة ملت” بقلب طهران، وذلك من خلال إطلاق هاشتاغ “لا تدعموا طالبان”.

وكتب داود ناجي المستشار السياسي لمجلس الأمن القومي الأفغاني، في تغريدة له: “إن النظام اﻹيراني الذي يُغرق المهاجرين في نهر حدودي أو يحرقهم، يجهز طالبان ومؤيديها لرفع أعلام الحركة في حديقة ملت (وسط طهران)”، مضيفًا أن “طالبان هي المجموعة نفسها التي قتلت 11 دبلوماسيًا وصحفيًا إيرانيًا في مزار شريف”.

إيران انترناشيونال

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق