رصد

بالأسماء.. الشخصيات المطروحة لرئاسة الحكومة

ترفض المصادر الدبلوماسية العربية الدخول في لعبة الأسماء بشأن من سيتولّى رئاسة الحكومة الجديدة أو التعليق على ما نُشر من تدخّلات عربية حول تشجيع رئيس الحكومة السابق سعد الحريري على الانسحاب من المعركة الحكومية وإن كانت لا تنفي أنها اقترحت بإصرار أن يسمّي الحريري مرشّحه لرئاسة الوزراء ضماناً للاستقرار أولاً وللميثاقية ثانياً. وتعتبر أنّ هذا الموضوع مرتبط بحسابات لبنانية داخلية، وعلى جميع المعنيين معالجته والتوصّل إلى حلول سريعة للأزمة اللبنانية لأنّ الأوضاع الاقتصادية والمالية والاجتماعية في لبنان لا تحتمل الكثير من التأجيل والمماطلة، لا سيما بعد كارثة المرفأ وتداعياتها الخطيرة، إضافة إلى الوضع الاقتصادي المتأزّم أساساً. ويضاف إلى ذلك تداعيات انتشار فيروس كورونا.

وتنصح المصادر الدبلوماسية العربية جميع الأطراف اللبنانية بالهدوء والعمل بسرعة للوصول إلى حلول سريعة والابتعاد عن كلّ ما يؤدي الى التشنّجات والسجالات السياسية والإعلامية لأنّ المطلوب اليوم العمل وبسرعة قبل الانهيار الكبير الذي قد يصيب لبنان واللبنانيين في المرحلة المقبلة.

وفيما أُخرج من التداول اسم السفير نواف سلام واسم محمد بعاصيري، ربطاً بما يُقال انه «فيتو عليهما» من قبل «حزب الله»، لوحِظ انّ بعض الماكينات تعمّدت رَمي مجموعة أسماء من تيار «المستقبل» كالنائب سمير الجسر والوزيرة السابقة ريا الحسن، وأيضاً الوزير السابق رشيد درباس، والرئيس نجيب ميقاتي الذي حسم موقفه: «الحريري مرشحي»، وأكدت أوساط قريبة من تيار «المستقبل» انها ليست معنية بكلّ ما يطرح، باعتبارها طروحات غير بريئة، والأهم من كل ذلك اننا لن نغطّي أي شخص او اي حكومة يتحكّم بها جبران باسيل.

الى ذلك علمت “الأخبار” أن الوزير السابق رشيد درباس كان من بين الأسماء التي جرى التداول بها لرئاسة الحكومة، الا أنه كان متردداً، إضافة إلى أن الرئيس سعد الحريري يرفضه. وبناءً على ذلك، توقعت مصادر مطلعة على المفاوضات الدائرة أن يسمّي الحريري شخصاً مقرّباً منه، يحظى بغطاء فرنسي. ويجري التداول باسمي كل من النائب سمير الجسر، والوزيرة السابقة ريا الحسن التي تفضّلها باريس، علماً بأن أوساط الحريري تحدّثت عن احتمال تسمية شخصية من خارج الأسماء المتداولة.

الى ذلك لفت عضو كتلة “تيار المستقبل” النائب محمد الحجار، عبر “الأنباء” إلى أن، “الخرق الفاضح في الدستور من قِبل الرئيس عون باعتماده أسلوب التأليف قبل التكليف يُعدّ فضيحة الفضائح”، وأضاف: “نحن، ككتلة مستقبل لم نكن راضين عن هذه الطريقة، ولا يجوز تسمية الرئيس المكلّف قبل الاستشارات”، كاشفاً أن، “بيان عزوف الحريري عن الترشيح كان الهدف منه وقف الابتزاز الذي مارسه النائب باسيل”.

وعمن سيكون مرشّح “المستقبل”، قال الحجار: “من المفترض أن تتبلور الصورة حتى يوم الاثنين، ونحدّد اسم الرئيس المكلّف”. وحول التداول باسم السفير نواف سلام، قال إن، “هناك فيتو عليه من قبل الثنائي الشيعي”،  مشدداً على أن الرئيس الحريري، “لن يسمي أحداً قبل موعد الاستشارات، وذلك لوقف الهرطقة وتجاوز الدستور، وهو يجري سلسلة مشاورات مع نواب الكتلة ورؤساء الحكومات السابقين، ومع القيادات السنّية لبلورة موقفٍ موحّد في هذا الخصوص”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق