رصد

حاول منعهم من سرقة ماشيته فأردوه قتيلا…ودعوات للأمن الذاتي في بعلبك

مسلسل السلاح المتفلت الذي يقتل بدم بارد ويحصد المزيد من الأبرياء يجول في معظم المناطق اللبنانية، من الجنوب وبيروت والشمال إلى البقاع وتحديداً في بعلبك الهرمل حيث قضى الشاب إبن بلدة شعت البقاعية مهدي وهبي نتيجة هذا السلاح وفي التفاصيل كما نقلت صفحة بلدة شعت أن الشاب حاول التصدي لعصابة حاولت سرقة ماشيته فأطلقوا عليه النار لينقل على إثرها إلى المستشفى ثم ما لبث أن فارق الحياة. أما الجناة فلاذوا بالفرار.

الجريمة لاقت استنكاراً واسعاً في البلدة والبلدات المجاورة حيث خرجت أصوات تنادي بالأمن الذاتي في ظل تقاعس الأجهزة الأمنية من أداء دورها وصمت تام من قبل أحزاب المنطقة. يذكر أن هذه الجريمة ليست الأولى فبالأمس حصلت جريمة قتل بهدف الثأر، وقبلها أيضاً ويكاد لا يمر يوم دون أن تسجل المنطقة أحداثاً أمنية واشتباكات غالباً ما يذهب ضحيتها أبرياء.

الاستياء والغضب عبّرت عنه صفحة بلدة شعت على الفايسبوك حيث كتبت ما يلي:

«من هيدي اللحظة ومن بعد الجريمة التي حصلت اليوم منذ قليل في وضح النهار وذهب ضحيتها شهيد الغدر #مهدي_وهبي وهيدي مش الجريمة الأولى بتصير في المنطقة بيتوجب علينا نقوم بالأمن الذاتي ونحمي نفسنا بنفسنا وناخد حقنا بايدنا لا حسيب ولا أمن ولا أمان جراء السلاح المتفلت والسرقات يلي عم بتصير.
وين الدولة ووين الأحزاب من هالشي يلي عم بصير أكتر من هيك ما بقى فينا نتحمل..
اليوم صار الواحد بيطلع من بيتو ما بيعرف اذا بيرجع طيب أو ميت..
يلي صار مع الشهيد مهدي وهبي انو في قرطة زعران كلاب حرامية دخلو بلدتنا في وضح النهار بينما كانو يقومون بسرقة الماشية التي هي وسيلة العيش الوحيدة لهم صرخ عليهم فأطلقو النار عليه وما ان وصل الى المشفى فارق الحياة
إهمال ما بعده إهمال في مناطقنا يجب عدم السكوت أبدا عن هذه الجريمة النكراء بحق الشهيد.
واذا رح نسكت وننسى بكرا بيجي دورنا كلنا يمكن أنا وأنت وهوي وهي…
نضع هذا البيان في عهدة كبار البلدة وجميع الأجهزة الأمنية لوضع حد لهذا الفلاتان الأمني الحاصل.
رحم الله شهيدنا..»

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق