فلاشات

كيف وصل الجيش إلى الرأس المدبر لخلية كفتون؟

ذكرت صحيفة “الأخبار” أن فك لغز جريمة كفتون انطلق من السيارة التي استُخدمت في الجريمة. بحيث بدأ البحث لتحديد مالك السيارة الحالي، وهي من نوع هوندا، بعدما تبين أنّه جرى بيعها ست مرات قبل أن تصل للشاري الأخير بهجت التلاوي، شقيق خالد.

وكشفت التحقيقات أنّ الأخير هو من كان يستعملها غالباً، وأنّ منفّذي جريمة كفتون كانوا أربعة، بينهم التلاوي والشامي. وفيما ذكر اثنان من الموقوفين أنّ التلاوي كان أمير المجموعة، أشارت المعلومات إلى أنه كان بمثابة مصدر معلومات والرابط المباشر بين لبنان والخارج.

وأدت التحقيقات إلى تحديد اثنين آخرين من المشتبه فيهم، هما يوسف خلف وأحمد الشامي، بصفتهما مشاركَين رئيسيَّين في جريمة كفتون. ولا يزال الشامي متوارياً عن الانظار.

وعلمت “الأخبار” أنّ حصيلة الموقوفين بلغت 13 شخصاً. أما عن أهداف هذه الخلية، فكانت متعددة منها ضرب الجيش وافتعال المشاكل لهزّ السلم الأهلي بعدما اتفقوا على تمويل عملياتهم من أعمال السرقة. واللافت في إفادات الموقوفين حديثهم عن كونهم سرقوا كابلات كهرباء وبضائع ببضعة مئات آلاف من الليرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق