فلاشات

حدان متشابكان يتحكمان بالملف الحكومي

في حين كان مسار تأليف الحكومة يراوح في دائرة المأزق الذي بدا معه الرئيس المكلف مصطفى أديب غير قادر على التقدّم أو التراجع مع صعود مختلف الأطراف على أعلى الشجرة التي صارت تستقطب المزيد من المتسلّقين على تخوم عقدةٍ – أم عنوانها تَمَسُّك الثنائي الشيعي حزب الله – رئيس البرلمان نبيه بري بحقيبة المال وتسمية وزرائه، رأت أوساط مطلعة عبر “الراي” أن “القراءات للحسابات العميقة التي تتحكّم بالملف الحكومي تراوح بين حدّيْن يتشابكان: الأوّل داخلي ويتّصل باعتبار تكريس حقيبة المال للمكوّن الشيعي وفق معيارٍ ميثاقي بمثابةِ تعديلٍ جيني في نظام الطائف الذي تَعرّض في الأعوام الـ15 الأخيرة لعملية قضْم مُمَنْهجة لتوازناته، وهذه المَرة بغطاء فرنسي ثمين يستظّل مبادرة ماكرون”.

وأضافت، “الثاني إقليمي – دولي يرتبط بصعوبة تَصَوُّر أن يُلاقي حزب الله الجولةَ الفاصلة في المواجهةِ الأميركية – الإيرانية التي ستتحدّد اتجاهاتُها في ضوء نتائج الانتخابات الأميركية في نوفمبر المقبل بظهْرٍ مكشوف لبنانياً سيشكّله تسليمُه بحكومةٍ خارج أي تحكُّم وسيطرة له عليها وبتراجعاتٍ غير واردة تتصل بصُلْب الصراع الإقليمي كما بتجاوُز نتائج الانتخابات النيابية التي جعلتْه يُمسِك، وبالنظام، بكل مفاتيح السلطة”.

المصدر: الراي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق