فلاشات

صحيفة روسية عن الترسيم البحري: خشية من حزب الله..ورهان على الضائقة الاقتصادية

تناولت صحيفة “كوميرسانت” الروسية موضوع المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية لترسيم الحدود البحرية بين البلدين، وأشارت إلى الخشية من أن يفشلها حزب الله في أي لحظة.

وجاء في المقال: لأول مرة منذ ربع قرن، استأنف لبنان وإسرائيل محادثات حول مسائل دبلوماسية. وفي الوقت نفسه، يؤكد الطرفان أن الحديث لا يدور عن معاهدة سلام، إنما فقط عن ترسيم الحدود البحرية، وكذلك عن القضايا التقنية والاقتصادية المتعلقة بحقول الغاز في البحر الأبيض المتوسط. ومن بينها، البلوك التاسع، الذي رسي عقد التنقيب فيه، في العام 2018، على كونسورتيوم من توتال وإيني ونوفاتك.

ومن المنتظر أن يؤدي حل الخلاف الحدودي إلى جذب استثمارات إضافية إلى لبنان هو في أمس الحاجة إليها في خضم أزمته الاقتصادية.

حتى الآن، باءت بالفشل كل محاولات الوسطاء، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة، لجمع الأطراف على طاولة المفاوضات. هذه المرة، بات معروفا التوصل إلى اتفاق بشأن المفاوضات بوساطة الولايات المتحدة والأمم المتحدة في الأول من أكتوبر، أي بعد أسبوعين فقط من التوقيع في واشنطن على اتفاقيات إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل من جهة والإمارات والبحرين من جهة ثانية. على هذه الخلفية، يؤكد السياسيون اللبنانيون، بكل الطرق الممكنة، أن الحديث لا يدور عن اتفاقية سلام. وإسرائيل أيضا لا تعاني من أوهام في هذا الشأن.

وفي الصدد، قال خبير الطاقة في المعهد الإسرائيلي للسياسة الخارجية الإقليمية، غابي ميتشل، لـ “كوميرسانت”: “في أن الطرفين اتفقا على الاجتماع، تقدم كبير”. وبحسبه، تأمل إسرائيل في أن يساعد حل مسألة الترسيم في تأمين حدودها الشمالية مع لبنان، باستبعاد نقطة خلافية واحدة على الأقل بين الدولتين، كما سيشجع المستثمرين الدوليين. وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن حزب الله طالما هو الحكم الأخير في السياسة اللبنانية، فهناك دائما احتمال لفشل المفاوضات. وقال: “العلاقات الإسرائيلية اللبنانية، مليئة بعدم الثقة. لا يزال حزب الله عميلاً لإيران ولن يغير سياسته بين عشية وضحاها. لكن الأزمة الاقتصادية في لبنان وصلت إلى نقطة خطيرة، وحتى حزب الله يجب أن يظهر مرونة”.

RT

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق