فلاشات

الحريري بعد لقاء الرئيس عون: الجوّ إيجابي مصادر بعبدا: “الشيطان يكمن في التفاصيل”

زار الرئيس المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري القصر الجمهوري في بعبدا للقاء رئيس الجمهورية ميشال عون، ووضعه في أجواء الاستشارات والبحث في موضوع تشكيل الحكومة.

وبعد اللقاء، اكتفى الحريري بتصريحٍ مقتضب أمام الصحافيين قائلاً: “جلسة طويلة مع فخامة الرئيس والأجواء إيجابيّة، ولن أُجيب على أيّ سؤال”.

مصادر بعبدا تكتّمت على تفاصيل اللقاء مكتفية بالقول إن الجوّ كان ايجابياً ولم تكشف عما دار حول شكل الحكومة وعددها وتوزيع حقائبها، ومداورة الحقائب.

الى ذلك أشارت مصادر”الجديد” من بعبدا أن الحريري سيطرح مبدأ المداورة في الحقائب على الرئيس عون باستثناء المالية التي حسمت للثنائي الشيعي وسيكون لرئيس الجمهورية رأي بهذا الخصوص بالاضافة الى شكل الحكومة وحجمها التي يمكن أن تكون مؤلفة من ٢٠ وزيرا

وليس بعيدا، اعتبرت مصادر مقربة من الرئيس عون لـmtv  ان “الحريري خرج عن محظورات رؤساء الحكومات السابقين التي كانت وضعت لمصطفى أديب، فهو تحدث عن تفاهم بين الأفرقاء السياسيين وعن التفاعل مع طلباتهم”، مشيرة الى ان بعبدا تنظر بايجابية الى مقاربة الحريري الا انها ايجابية حذرة كون الشيطان يكمن في التفاصيل. ورأت “أن الحريري لم يقل إنه يرفض حكومة تكنوسياسية وتحدّث عن اختصاصيين وهذا يعني أنه لا يرفض مثلاً وجود 5 أو 6 أسماء تكنوسياسية في الحكومة”. ولفتت الى ان “باسيل قال للحريري بالأمس إن معايير التشكيل يجب أن تكون واحدة بمعنى أنه “إما الجميع يسمون وزراءهم أو الجميع لا يفعلون، وان كان الجميع لا يسمون فتشكِّل الحكومة أنت ورئيس الجمهورية ونحن نوافق مسبقا على كل ما تتفق عليه معه”.

ولاحقا، اشارت المصادر الى ان “بات محسوما ان القوى السياسية ستسمي وزراءها، وان مبدأ المداورة سقط، وان الحصّة الشيعيّة شبه متّفق عليها ووزارة المال ستكون لبرّي وحقيبة الصّحة ستبقى مع “حزب الله” وان وزير الصحة سيكون اختصاصيّاً وليس حزبيّاً أي لا يمتلك بطاقة حزبيّة، وان الطاقة ستبقى مع التيار الوطني”،  لافتة الى ان “حصة الدروز والسنة والشيعة في الحكومة، شبه محسومة، ويبقى التفاهم على حصة المسيحييين، وهذا ما سيحصل خلال اللقاء”. في الموازاة، قالت ان “بعبدا تنظر بايجابية الى مقاربة الحريري الا انها ايجابية حذرة، كون الشيطان يكمن في التفاصيل”.

ولفتت مصادر مطلعة عبر النهار الى ان لقاء عون والحريري يتوقع أن يحسم اليوم عدد أعضاء الحكومة وتوزيع الحقائب والجميع متفق على أن يكون الوزراء اختصاصيين وغير حزبيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق