رصد

أمطار كانون تفيض على مخيم حوش الرافقة للاجئين السوريين.!
علي سلمان

خيرات السماء التي نزلت متأخرة هذا العام، حلت مصيبة على مخيم اللاجئين السوريين في بلدة حوش الرافقة البقاعية وزادتهم مأساة فوق مأساة.

فأكثر من خمسين خيمة في المخيم وما يزيد على خمسمائة شخص غالبيتهم من النساء والأطفال، أغرقتهم شتوة كانون الفيضانية بمياهها التي دخلت الخيم واقتلعت محتوياتها وأخرجت ساكنيها إلى العراء، وجعلتهم دون مأوى أو تدفئة في ظل طقس بارد يهدد سلامة سكان المخيم الذين يفتقدون أصلاً، لأدنى مقومات الحياة.

مسؤول المخيم خلف طلال العلي أكد ان الأمطار الغزيرة وإنعدام وسائل الحماية لمواجهة فصل الشتاء تتسبب بكارثة إنسانية تهدد سلامة ابناء المخيم لا سيما الأطفال في ظل أوضاع معيشية متردية. مضيفاً أن الأمطار خربت المزروعات التي يعتاش منها اللاجئون، وهي تهدد بسقوط الخيم على رؤوس الآمنين لان المياه من فوقها وبداخلها. وأكد إنه حتى الساعة لم تحضر أي جهة خاصة أو رسمية أو تابعة للأمم المتحدة لتفقد “أحوالنا رغم المناشدات والنداءات المتلاحقة، علماً أن أموال الدعم موجودة وليست منة من أحد…”

وتخوف الخلف من زيادة الخطر على المخيم وسكانه ساعة “تلو ساعة لأن الطقس العاصف والممطر سيستمر لأيام وهذا ما سيفاقم الأضرار الصحية والمادية ويضعنا أمام كارثة إنسانية أكبر من قدرتنا على الصمود لمواجهتها.”

الجدير ذكره أن مخيم حوش الرافقة للاجئين السوريين يعاني من إهمال صحي ومالي وخدماتي من قبل الجهات الموكل إليها تقديم المساعدات له، وذلك حتى حدود الحرمان رغم زيارة العديد من الجهات الداعمة التي ابقت مساعداتها حبراً على استمارة كما اكد العلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق