فلاشات

خوري: مناعة القطيع بعد عام… وما حقيقة تلقيح أكثر من ١٠ آلاف شخص من خارج المنصة؟

أثارت الشائعات التي تحدثت عن تلقيح أكثر من ١٠ الاف شخص من الذين لم تُسجل أسماؤهم عبر المنصة الرسمية بلبلة في القطاع الطبي، الأمر الذي نفته مصادر وزارة الصحة عبر جريدة “الأنباء” الالكترونية هذه الأخبار التي تهدف الى الاساءة لعمل الوزارة والطواقم الطبية التابعة لها بعد أن سارت عملية التلقيح بطريقة طبيعية، مؤكدة ان عملية التلقيح تجري بانتظام ووفق الجداول الاسمية في المنصة.

المصادر دعت المواطنين لعدم الأخذ بالشائعات والاعتماد فقط على المعلومات التي تصدر عن وزارة الصحة العامة وعن مكتب وزير الصحة.

من جهة أخرى، اعرب عضو لجنة متابعة كورونا مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية الدكتور وليد خوري في تصريح لـ”اللواء” عن رضاه لعمليات التلقيح الحاصلة ولفت إلى أن أي ثغرات تحصل يتم تصحيحها  ووزارة الصحة تعمل كل ما يجب لتنظيم الأمور بما في ذلك منصة التسجيل توخيا للدقة وبهدف تحقيق المساواة في منح اللقاح.  وأعلن الدكتور خوري أن ما من فوضى حصلت كما حكي إنما  كمية المواعيد التي أتخذت في بعض المستشفيات كانت أقل من عدد اللقاحات فكان لازما أن تتصرف هذه المستشفيات بما تبقى من هذه اللقاحات للفئات الأخرى كما للطواقم الطبية مشيرا إلى أن هذا حصل في الأسبوعين الاولين إنما طلبت وزارة الصحة في تعميم لها زيادة المواعيد وعدم التصرف من دون العودة إليها.

وأكد أن توزيع اللقاحات يتم بمراقبة دولية من البنك الدولي والصليب الأحمر الدولي كما أن هناك مراقبين صحيين من قبل الوزارة. وتوقع وصول كميات كبيرة من لقاحات استرازينيكا ومن ال covax في الأسبوع الأول من آذار الأمر الذي يساعد في زيادة المراكز الخاصة بالتلقيح كما في زيادة حجز المواعيد حسب المنصة.   وقال أن وزير الصحة انجز كتابا رسميا في ما خص الاستعداد  لشراء لقاح سبوتنيك الروسي. وكرر القول أن الأمور تسلك مسارها الصحيح معلنا أن هناك توقعا بأن يصل لبنان إلى مناعة القطيع في غضون عام بعد تلقي اللبنانيين اللقاحات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق