رصد

استيقاظ على قضية خاشقجي بعد اسبوعين في لبنان: هناك حرب على السعودية

مناطق نت

استغرب المتابعون لقضية اختفاء الصحافي جمال خاشقجي، الفراغ الإعلامي السعودي الكبير في التعامل مع هذه القضية، ففي خلال ال 10 ايام الأولى التي أعقبت حادثة الإعلان عن اختفائه، تجاهلت نسبيا وسائل إعلام الرياض الموضوع، وتعاطت معه بطريقة خبرية، ولم يكن هناك ولو مقالة واحدة تتصدى للاتهامات الغزيرة التي طاولت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والأجهزة الأمنية السعودية من كل حدب عالمي وصوب، وكان لافتا أن هذا السكوت لم يقتصر على إعلام المركز، إنما طاول وسائل إعلام لبنانية محسوبة على السعودية.

بعد اعتراف الوسط الإعلامي السعودي ب”خطيئة” إخلاء الساحة الإعلامية في قضية خاشقجي للطرف الآخر (والمقصود فيه الإعلام القطري)، انحلت عقدة لسان الإعلام الموالي للرياض، وكان ذلك منذ 3 ايام تقريبا، وانعكس ذلك إعلاميا في لبنان، فكانت مقالات وكتابات دفاعية، بعضها وصلت تفاهته إلى اعتبار اختفاء خاشقجي خطأ، وليس جريمة، وآخر يريد أن يجادل في المربع الأول لنشوء هذه القضية، ولم يلحق بالتطورات التي كانت أحسن توظيفها الإعلام الآخر، وتمكنه من تصنيع مسلمات تدين السعودية بجريمة خاشقجي. 

المتابع لمواقف وآراء وتحليلات الدكتور فارس سعيد، لحظ غيابا وتجاهلا له عن هذه القضية، لكن اليوم، قدّم قراءته لها، عبر “تقدير موقف” الذي يصدر اسبوعيا عن المركز اللبناني للدراسات والبحوث وجاء فيه:

تتعرض المملكة العربية السعودية إلى هجوم مركز يشارك فيه كل من هو خصم لولي العهد محمد بن سلمان في الخليج، وكل من هو خصم لدونالد ترامب في الولايات المتحدة الأميركية والعالم.

ساعدت على الهجوم عوامل وضغوط داخلية وخارجية أدت إلى وضع المملكة، كل المملكة، داخل قفص الاتهام الدولي بعد أن كانت نجحت في توسيع دائرة صداقاتها مع الإدارة السياسة الأميركية الجديدة والعالم.

1: فُتحت ملفات قديمة جديدة :

-دور المملكة العربية السعودية في إسقاط الاتحاد السوفياتي عبر تدخلها في أفغانستان.

-اتهام المملكة الدائم في أحداث 11 أيلول.

– علاقات المملكة العربية السعودية بالتطرف الإسلامي.

-دعم المملكة للجيش المصري في مواجهة خصومه بالداخل.

-مواجهة المملكة العربية السعودية لطموحات إيران في المنطقة.

-تريث المملكة في تأمين الغطاء العربي والإسلامي لصفقة العصر.

– قدرة المملكة على التحكم بأسواق النفط العالمية.

2: إضافة إلى أن الغرب ينظر غلى المملكة بوصفها دولة إسلامية overdose

3: كما أن المتطرفين الإسلاميين ينظرون غليها بوصفها دولة إسلامية underdose

4: ولان المملكة أخذت بعين الاعتبار كل هذه العوامل منفردة ومجتمعة عملت على تقديم صورتها الإصلاحية والمنفتحة على ما سواها ونجحت بفضل قيادتها الشابة والتقليدية.

  • نعم يطالب مركز بولتيكا بالحقيقة لجمال خاشقجي وإنزال بمن قرر ودبر ونفذ قتله مهما علا شأنه،
  • ويحذر في الوقت نفسه، أن الحرب على المملكة اليوم، تتجاوز قضية خاشقجي المدانة لتطاول أصل الموضوع،
  • هناك من لا يريد الاعتدال لمنطقتنا.
  • حذار
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق