رصد

خبراء روس يقترحون نصب صوارخ في كوبا وبوتين يهدّد أميركا ودولا أوروبية

مناطق نت

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إذا تخلت الولايات المتحدة عن معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى، ورفضت تجديد الاتفاق المعروف باسم “نيو ستارت”، فقد يصبح “الوضع شديد الخطورة”، مشيرا إلى أن “روسيا سترد بالمثل وستفعل ذلك بشكل سريع وفعال”.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن خلال هذا الاسبوع عن نيته الانسحاب من هذا المعاهدة التي جرى التوقيع عليها إبان الحرب الباردة.

وصرح بوتن، أن نشر صواريخ أميركية متوسطة المدى في أوروبا سيدفعنا إلى استهداف الدول التي تنتشر فيها قواعد الصواريخ. ويأتي تحذير بوتن الصارم، بعد إعلان ترامب في نهاية الأسبوع، بأنه يعتزم الانسحاب من اتفاق أسلحة نووية تاريخي بسبب انتهاكات روسية مزعومة.

ويرى خبراء استراتيجيون روس أن القرار الأميركي “يقوّض نظام السيطرة على الأسلحة الاستراتجية، وأن له “ابعادا جيوسياسية. فالولايات المتحدة، من خلال إنتاجها صواريخ نووية متوسطة المدى جديدة، ستفعل كل شيء لنشرها في ألمانيا. وبالتالي، سيتم  دق إسفين في العلاقات بين موسكو وبرلين… ومن المستبعد أن تكون ألمانيا سعيدة بنشر الصواريخ النووية الأمريكية على أراضيها، لكن واشنطن لديها ما يكفي من النفوذ على برلين داخل حلف الناتو للدفع بمشروع الصواريخ”.

ورفض بوتن زعم ترامب، بأن روسيا انتهكت معاهدة القوى النووية متوسطة المدى، التي أبرمت في 1987، وزعم أن الولايات المتحدة هي من انتهكت الاتفاق.

وقال الرئيس الروسي: “إذا انسحبت الولايات المتحدة من معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى، فإن السؤال الرئيسي، هو ما الذي سيفعلونه بهذه الصواريخ المتاحة حديثا. إذا كانوا سيرسلونها إلى أوروبا فسيكون ردنا بطبيعة الحال مماثلا لذلك”.

واعتبر بوتن، أن انهيار معاهدات نزع الأسلحة يمكن أن يطلق سباقا جديدا للتسلح بعد إعلان الرئيس الأميركي.

وأوضح أنه إذا تخلت الولايات المتحدة عن معاهدة الصواريخ النووية المتوسطة المدى، ورفضت تجديد الاتفاق المعروف باسم “نيو ستارت”، فقد يصبح “الوضع شديد الخطورة”، مشيرا إلى أن “روسيا سترد بالمثل وستفعل ذلك بشكل سريع وفعال”.

ويتوقع خبراء روس أن “تعلن روسيا عن رغبتها في نشر صواريخ بالستية متوسطة المدى في كوبا. بالإضافة إلى ذلك، يجب ألا ننسى أن روسيا تمتلك صواريخ مجنحة طويلة المدى من نوع كاليبر، يمكن وضعها على متن السفن والغواصات”. إضافة إلى اتخاذها “تدابير أخرى ذات طبيعة عسكرية تقنية ردا على انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة”.

المصدر: وكالات

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق