قضايا ومتابعات

«تشريع الضرورة».. تزاحم في الأولويات يهدد بتطيير النصاب!

مناطق نت

على وقع الخطاب العالي النبرة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، تستعد الكتل النيابية للنزول إلى ساحة النجمة للمشاركة في جلسات الضرورة التي ستنعقد يومي الإثنين والثلاثاء. وفي هذا الإطار شهد اليوم اجتماعان منفصلان استثنائيان لكل من كتلتي «اللقاء الديمقراطي» و«تيارالمستقبل». الأول عُقد في كليمنصو وترأسه جنبلاط الابن وحضره جنبلاط الأب، والثاني عُقد في بيت الوسط ولم ترشح معلومات وتفاصيل عنه.

وفي حين صدر عن كتلة «اللقاء الديمقراطي» بياناً تلاه النائب هادي أبو الحسن، لم يصدر عن اجتماع كتلة المستقبل أي بيان، باستثناء تحقيق بثته قناة ال بي سي من ساحة رياض الصلح يفيد بأن اجتماعاً طارئاً لكتلة المستقبل انعقد في بيت الوسط.

الكتل النيابية ستشارك في جلسات «تشريع الضرورة» وفق المثل الشعبي «الجمل بنية والجمال بنية»، إذ لكل كتلة من الكتل أولويات في هذا التشريع وجدول أعمال تطمح لتمريره في الجلسات. ففي حين أعلن أبو الحسن في بيان «الديمقراطي» رفض اللقاء لسلفة ال 640 مليار ليرة في الكهرباء والمدرجة ضمن بنود الجلسات، وضعت كتلة «المستقبل» في أولوياتها «توسعة مرفأ طرابلس» وبنود أخرى وفق مراسل الـ أل بي سي. وتبقى المخاوف في تكرار سيناريو الجلسات السابقة، حيث كانت «الكمائن» التي نصبتها الكتل لبعضها البعض هي سيدة الموقف من خلال تطيير النصاب أثناء الوصول إلى بنود معينة، تضع عليها بعض الكتل فيتو لمنع إقرارها.

أبو الحسن الذي قال إن اللقاء إستعرض إقتراحات ومشاريع القوانين الواردة على جدول اعمال الجلسة التشريعية وإتخذ القرارات اللازمة بشأنها”، عاد وقال في حوار بعد إذاعة البيان إن “الإجتماع الإستثنائي كان مقررا في وقت سابق، وله علاقة بموعد إنعقاد الجلسة النيابية غدا، وناقشنا ما هو أهم، وأعتقد ما هو أهم هواجس الشعب اللبناني الذين ينتظرون بفارغ الصبر ولادة الحكومة”.

بالاضافة إلى كتلتي «الديمقراطي» و«المستقبل» أيضاً لكتلة القوات بنودها في جلسات التشريع تطمح إلى إقرارها، لئلا يتكرر سيناريو الجلسات السابقة حين انسحب أعضاء تكتل “الجمهورية القوية” من الجلسة التشريعية على خلفية عدم ادراج البند المتعلق بفتح اعتماد اضافي لتمويل أدوية السرطان والأمراض المزمنة من خارج جدول الاعمال.

جلسات «تشريع الضرورة» غداً ستكون مختبراً لما بعد خطاب نصرالله وترقباً لرد الحريري المنتظر نهار الثلاثاء من خلال المؤتمر الصحافي الذي أُعلن عنه. وبين خطاب نصرالله الذي أكد فيه إصراره على توزير ممثل للنواب السنة الستة «حتى قيام الساعة» وموقف الحريري «لا وديعة للمخابرات السورية» ستبدو الجلسات مثقلة بالأجواء المتشنجة التي ستنكشف تفاصيلها غداً، فإن غداً لناظره قريب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق