رصد

إسرائيل: التصعيد مع لبنان يتزايد “بصورة كبيرة” ومع غزة سيكون “أعنف وأطول”

مناطق نت

ما زال المعلقون الإسرائيليون منشغلين بالكشف عن التهديد الغامض الذي تحدث عنه بنيامين نتنياهو، واتخذه سببا قويا لعدم حل حكومته والدعوة لانتخابات، ورافضا بالوقت نفسه االإفصاح عنه كونه خارج النقاش العام.

صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، وبقلم أحد المحللين العسكريين، لا ترى نقلا عن كبار المسؤولين في الدولة العبرية “أن هناك تغيراً طرأ في الأيام الأخيرة، أو دخول عوامل تقرب إسرائيل من الحرب”. وإذ تعترف الصحيفة بوجود واقع أمني معقد محيط بإسرائيل قبل كلام نتنياهو وبعده، لكنها تتساءل “لماذا قبل أسبوعين فقط، كان هو نفسه  (أي نتنياهو) مَن قاد جدول أعمال جرى تفسيره في المؤسسة السياسية بأنه خطوات نحو حل الحكومة”.

وتنقل “معاريف” تقديرات عن الجيش الإسرائيلي وفيها “أننا قريبون أكثر من جولة تصعيد إضافية في قطاع غزة، ستكون أعنف وأطول مما سبقها ومن سلسلة المواجهات. وبحسب التقديرات فإن جولة إضافية يمكن أن تبدأ في الفترة القريبة. وعلى الرغم من أن إسرائيل نشطت في الشمال، فإن الأزمة مع الروس لن تجد طريقها إلى الحل في وقت قريب. ومنذ الحديث الهاتفي القاسي بين وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، مع وزير الدفاع السابق، غيّر الروس توجههم وأصبحت سياستهم إزاء إسرائيل أقل تسامحاً واحتواء. لقد سبق أن نشطت إسرائيل في سورية، لكن حرية عملها تضررت بصورة كبيرة جداً. وبالإضافة إلى التحدي في سورية، زاد “حزب الله” أيضاً من حجم المعضلة التي تواجهها دولة إسرائيل، وذلك بعد نشاطاته بشأن كل ما له علاقة بإقامة مصانع لتطوير صواريخ دقيقة على أراضي لبنان. أمّا مشكلة مهاجمة أهداف في لبنان فهي قصة مختلفة تماماً، وثمة شك في أن يُتخذ قرار كهذا، لكن ما يجري في لبنان يزيد بصورة كبيرة من احتمال تصعيد في هذا القطاع أيضاً”.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق