مبادرات وأعمال

الأفوكادو.. فوائد مذهلة وإحدى أهم الثمار في العالم!

محمد حسن حجازي

يشهد تصدير الأفوكادو في العالم ازدياداً مضطرداً، وكلما زاد الإنتاج زاد الطلب حيث أن أسواقًا جديدة تُفتتح حول العالم . هذا ما خلُصت إليه دراسات تسويقية هائلة في جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة، وأفادت أنّ الأفوكادو قد قامت برحلة مؤثّرة لتصل في القرن الواحد والعشرين إلى إحدى أهمّ الثّمار الإستوائية في العالم. وبما أنّ معرفة فوائد الأفوكادو والصّحيّة منها تحديداً تتزايد، فإنّ الأفوكادو ترفرف لتصبح جزءًا مهمًا جدًا في طعام البشر في القرون القادمة.

هذه الثمرة التي تحتوي كثافة غذائية وزيتًا بنسبة عالية قد تكون جزءًا من الحلول للعديد من المشاكل الصحّيّة التي هي الآن تقريبًا وبائية في البلدان المتطوّرة. إنّ مستوياتها العالية من الليبيدات LIPIDS والبروتينات والفيتامينات والكيميائيات النباتية مفيدة، وكذلك السهولة النسبية لإنتاجها، كل ذلك يوحي بأنّ الأفوكادو جزء مهم في مكافحة سوء التغذية والمجاعة في البلدان النّامية.

لقد شهد مؤشّـر أسـعـار الأفوكادو والفوارتـي ” FUERTE ” فـي السـوق اللبناني ثباتاً ملحوظاً، حيث يتـراوح سـعـر الكيلـو الواحـد بين 2000 و2500 ل.ل خلال شهري تشرين الأول والثاني، و3000 ل.ل للكيلو في كانون الأول، وما بين 3000 و3500 ل.ل خلال كانون الثاني، إلى أن يبلغ ذروته خلال شهري آذار ونيسان حيث يصل سعر الكيلو الواحد إلى ما بين 4500 و6000 ل.ل.

هذه الأسعار ما زالت كما هي تقريبًا منذ العام 1992، حينها كان الإنتاج في لبنان يبلغ 800 طن في السنة، أما الآن فقد وصل إلى 5000 طن من الفوارتي عام 2017.
أمّا أسباب تدنّي الأسعار في لبنان خلال شهري تشرين أول وتشرين ثاني فهي:
– وجود أصناف غير إقتصادية.
– البدء بحصاد الموسم وجمع الغلّة.
– وجود مرض الأنتراكتوز وخسارة الإنتاج.
– التنافس بين المزارعين على البيع.
– بروز ظاهرة سرقة ثمار الأفوكادو في العديد من المناطق.
استحقاقات ماليّة على المزارع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى