أخبار

“أبوي عندي أحسن من الملك“…. عبارة تسجن مواطنة “أردنية”!!

قصة جديدة شغلت الأردنيين لأن محكمة أمن الدولة قررت عقوبة السجن لمدة عام بحق فتاة اسمها “آثار الدباس” بعد إدانتها بتهمة إطالة اللسان لأنها قالت في مواجهة سيدة أخرى “أبوي عندي أحسن من الملك”.

المحكمة اعتبرت العبارة دلالة على اطالة اللسان فاندفعت منصات التواصل وبشكل محموم نكاية بالسلطات الامنية  لنشر عبارة يقول فيها اصحابها بعدم وجود من هم احسن من والدهم دون طبعا اشارات لها علاقة بإطالة اللسان .

حملة تضامن شعبية كبيرة مع الفتاة الدباس التي صدرت عبارتها خلال لحظة انفعال وردا على ملاحظة كيدية خلال ملاسنة مع سيدة في الشارع بعد تزاحمهما على مصف سيارة.

تقدمت السيدة وقد وصفت بأنها “سفيرة سلام” بشكوى بسبب تلك العبارة التي أعلنت فيها الدباس أن والدها بالنسبة لها أفضل من الملك فاستجابت محكمة أمن الدولة وقررت الإدانة بتهمة إطالة اللسان.

تسليط الضوء على هذه الحادثة له طبعا مبرراته لكن توقيتها سيئ قياسا بمسار الأحداث الدرامية التي شهدتها البلاد مؤخرا وكانت في طياتها تحمل تسامح الملك عبد الله الثاني مع ما سمي بـ“طموحات” شقيقه الأمير حمزة بن الحسين وعلنا.

لم تعلق حكومة الأردن على هذه القضية التي حظيت بالأضواء بشكل غريب تزامنا بالضرورة مع الجدل المثار بعنوان الفتنة والمؤامرة.

طبيعي القول بأن جهة ما على الأرجح تقصدت إنتاج الإحراج وسلطت الضوء على هذه القضية فقد دخل الحراكيون على الخط أيضا ونشروا “هاشتاغ” جديدا بعنوان “الحرية لآثار الدباس” فيما محكمة أمن الدولة نفسها بدأت العمل على ملف الفتنة وأحيل لدائرة الادعاء فيها ملف القضية المتعلقة بمخطط لزعزعة أمن واستقرار المملكة.

إحالة ملف قضية الفتنة إلى الادعاء العسكري مؤشر على أن مرحلة التحقيق في بنيته الأمنية انتهت وبدأ تعاطي سلطة القضاء مع القضية وتفصيلاتها وهو ما ستتحدث عنه لاحقا بالتفصيل “القدس العربي” وبتقرير خاص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى