أخبار

أبو فاعور غير متفائل بالوصول الى نتيجة في معركة مكافحة الفساد

رأى وزير الصناعة وائل أبو فاعور ان صدقية السياسي امام المواطن تعاني من ازمة ثقة، والتي لا يمكن استردادها الا من خلال عمل جدي على مستوى مكافحة الفساد، لافتا الى ان المواطن لا يصدق كل الكلام الذي يقال عن محاربة الفساد.

ولفت أبو فاعور في حديث تلفزيوني الى انه لا يمكن ان يكون هناك محاربة للفساد من دون الاصلاح، مشيرا الى ان الاصلاح يتحرك بين حدين، حد استهداف سياسي وحد الحماية السياسية، مؤكدا انه ليس متفائلا بالوصول الى نتيجة في معركة مكافحة الفساد من دون الغاء الطائفية السياسية والنمط المدني في الدولة، سائلا:” اذا رميت مهمة مكافحة الفساد على القضاء فهل سيستطيع الذهاب بها الى النهاية”؟

وذكر بأن لدينا تجارب عن عملية مكافحة الفساد في عهد الرئيس اميل لحود، سائلا: “إلى اين أوصلتنا”؟
واعتبر وزير الصناعة ان في لبنان مواسم، ففي كل فترة يفتح ملف وموضوع معين، كالارهاب والفساد وغيرهما…
واكد أبو فاعور ان في كل ملفات الفساد التي تُطرح لم يُذكر اسم الحزب التقدمي الاشتراكي، مشددا على ان ليس لدينا اي مانع من فتح ملف المهجرين ولدينا كامل الثقة بانفسنا.

وعن العلاقة مع التيار الوطني الحر قال: “علاقتنا مع التيار جيدة، ولقد خضنا نزالا معه اثناء الانتخابات النيابية، وتبين لنا ان احدا لا يستطيع الغاء احد، مشيرا الى ان هذا الامر مكرس في مصالحة الجبل، موضحا ان رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب السابق وليد جنبلاط اكد لرئيس الجمهورية ميشال عون في اكثر من مقابلة انه معني في اعادة تكريس مصالحة الجبل”.

واعتبر ان الوزير باسيل من جيل حيوي وذكي يستطيع ان يقرأ التجارب السياسية، مكررا ان العلاقة مع التيار ايجابية، كاشفا اننا بصدد التحضير لبعض الامور التي يمكن ان تكرس العلاقة الايجابية، وهناك فكرة عن اقامة قداس في منطقة الجبل الذي هو استمرار للمصالحة التي اطلقها البطريرك صفير، مشيرا الى أنها فكرة الوزير باسيل وقد تلقفها جنبلاط.

وردا على سؤال قال: “أجراس الكنائس موجودة في الكنائس وقد اعادها وليد جنبلاط بعد انتهاء الحرب”، معتبرا ان الشحن الطائفي يأخذ الناس الى ما لا تحمد عقباه.

وجزم أبو فاعور ان الحزب الاشتراكي في الوزارات التي تسلمها في الحكومة الجديدة لا علاقة له بمؤتمر “سيدر” لا من قريب ولا من بعيد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى