أخبار

أفقر رئيس بالعالم يرفض الراتب التقاعدي

ليس المطلوب من الزعماء اللبنانيين، أن يتخلوا عن رواتبهم التقاعدية، إنما أن يكتفوا براتب تقاعدي واحد وهذا أضعف الإيمان، فلا يعقل أن معظم العائلات السياسية في لبنان لدى كل منها أكثر من راتب تقاعدي تتقاضاه من الدولة باسم الرئاسة والنيابة والوزارة ومسؤوليات أخرى كانوا قد شغلوها. وهناك في بعض العائلات السياسية ما يصل إلى حد الفضيحة حيث يتجاوز ما تتقاضاه من رواتب تقاعدية المليار ليرة في السنة، في وقت لا يتوقف أحد الورثة عن الدفاع عن المال العالم واتهام الغير بالفساد وسرقة المال العام.

قال رئيس الأوروغواي السابق، خوسيه موخيكا، الذي أُطلق عليه لقب “أفقر رئيس في العالم”، بسبب أسلوب حياته شديد التقشف، إنه لا يرغب في الحصول على أي راتب تقاعدي عن فترة خدمته كعضو في مجلس الشيوخ.

وكان موخيكا (83 عاما) قد تقدم باستقالته الثلاثاء الماضي من عضوية مجلس الشيوخ، التي شغلها منذ عام 2015، بعد انتهاء فترة ولايته لرئاسة البلاد التي استمرت خمس سنوات.

وقال الرئيس السابق في خطابه كما نشرت بي بي سي ان “دوافع الاستقالة شخصية تأتي بعد تعب “، وأعتذر لأي زميل ربما جرحته شخصيا في ذروة الجدل”.

وتبرع موخيكا بمعظم راتبه كرئيس للجمعيات الخيرية ولم يمتلك منذ توليه السلطة في عام 2010 سوى سيارة فولكسفاغن “الخنفساء” طراز عام 1987.

وصنف موخيكا بـ “أفقر رئيس بالعالم” لكونه لا يحتفظ سوى بـ10% من راتبه، الذي يبلغ شهريا 12 ألفا وخمسمئة دولار أمريكي، ويتبرع بالباقي لفائدة الجمعيات الخيرية، وتفيد وسائل الإعلام الدولية بأنه لا يتوفر في المقابل على أية حسابات مصرفية ولا ديون، وأغلى شيء لديه وفق تصريحه هو سيارته القديمة من طراز “فولكفاغن بيتل” التي تقدر قيمتها بـ 1945 دولارا.

القدس العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى