متابعات

أكبر عملية نهب أموال وعقارات للعائلات البيروتية

منير فرغل

كتب المدير العام السابق لتعاونيات لبنان منير فرغل على صفحته على الفايسبوك مقالة فنّد فيها عملية نهب أموال آلاف العائلات في تعاونيات لبنان وهذا ما جاء في المقالة:

بعد رفضنا كمجلس ادارة شرعي تسييس التعاونيات “نأمل مراجعة مقالاتنا السابقة” تم إفتعال ازمتها والهدف الرئيسي للمافيا كان الاستيلاء على أملاك المساهمين وموجوداتهم المالية والمقدرة وبدراسات دقيقة عام 2000 باكثر من 437 مليون $ وقد تم قسم عمليات النهب على الشكل التالي:

1: تم توقيع عقدين بين مافيا شركة المخازن الكبرى لصاحبها وليد شحادة واللجنة الادارية المعينة بعد إقالة مجلس الادارة برئاسة سعيد كلش والذي عين ايضا مديرا للتعاونيات ولايزال حتى اليوم وينص العقد الاول على تزويد التعاونيات بالبضائع مقابل 5% كارباح ولكن التواطؤ بين شحادة وكلش والمديرالعام السابق في وزارة الزراعة جوزيف طربيه جعل هذه النسبة اعلى بكثير وتصل احيانا الى 70% مما ادى الى سرقة 10 ملايين $ من اموال المساهمين وذلك حسب دراسة الخبيرالاقتصادي الكبيرالدكتور مروان اسكندرلرئيس الحكومة,ولكن السرقة الحقيقية كانت 17 مليون $. وينص العقد الثاني على تقديم نسبة 1% من المبيعات بدل استشارة فنية لشحادة والطريف انه كان عائد للتومن السعودية بعد افلاس المخازن الكبرى بسبب ادارته وبيع فروعها هناك للاميرالوليدبن طلال وبيع فروع قطرويا للصدف للتعاونيات القطرية وعوض خسائره في لبنان وبالاحتيال.

2:اعلن سعيد كلش بنفسه عن هذه السرقة اي 17 مليون $ واسماها خسائر وبتقريرمالي رسمي اصدره عن اربعة اشهر من عمل إدارته بعد إقالتي, ثم أقدم وبرعاية وزارة الوصاية على توقيع عقد إستثمار مجحف وغير قانوني مع وليد شحادة لمدة 20 سنة,وبحجة أن التعاونيات بحاجة لتمويل باع كلش لشحادة تجهيزات 15 تعاونية وبمبلغ لايتجاوز5% من قيمتها الحقيقية وذلك عبر مزادات احتيالية وكان شحادة هو العارض الوحيد وحدد المساهمون في كتابهم للرئيس الحريري عام 2009 هذه السرقة بمبلغ 10 مليون $.

3: رغم الاجحاف الهائل بالعقد الموقع فقد دعى سعيد كلش ولجنته الادارية المساهمين لعقد جمعية عمومية للموافقة على إقتراح وقح وغريب جدا وهو تحميلهم مصاريف الكهرباء والماء والاتصالات وطبعا رفض المساهمون هذا الاقتراح ورشقوا اعضاء اللجنة الادارية بالاحذية ورفع الموظف المكلف من الوزارة الاستاذ احمد الزعبي تقريرا صحيحا عما حدث ولكن المدير العام في الوزارة قام بتزويرالمحضر وسجل موافقة الجمعية. وتبلغ قيمة هذه المصاريف مليون $ سنويا وبذلك بلغت قيمة هذه السرقة حتى اليوم 18 مليون $ وهكذا اصبحت التعاونيات هي المالك الوحيد في العالم الذي يدفع أعباء الكهرباء والماء عن المستأجر.

4: اعلن المساهمون في كتابهم المذكوراعلاه ان مجموعة شحادة وكلش باعت مجموعة عقارات للتعاونيات ومجموعة خلوات تجارية وبشكل غير قانوني ولصوصي وكانت التعاونيات دفعت 4 مليون $ ثمن هذه العقارات وقبل إرتفاع الاسعار وذهب هذا المبلغ كله لجيوب افراد هذه العصابة .

5: اما أغرب السرقات فهي سرقة ارباح المساهمين من استثمار مؤسساتهم فقد اعلنوا وكما ورد في كتابهم ان مداخيلهم بلغت حتى عام 2009, 38 مليون $ يحسم منها مصاريف الكهرباء ومليوني $ تم دفعها للتجار وبقي 18 مليون $ وهي سرقت بالكامل وبالاستناد لدراسة المساهمين والتي اجزم انا ومن خلال خبرتي المتواضعة بصحتها وإن ارقام هذه السرقة تضاعفت منذ عام 2009 وبلغت حتى اليوم 36 مليون $ .

6: التعاقد الوهمي مع شركة إعلانات لإبن نائب بيروتي سابق ومسؤول تنظيمي رفيع سابق ايضا في تيارسياسي كبير بقيمة مليون $ سنويا وقد قبض حتى اليوم 18 مليون$ وكذلك مليون $ سنويا لشركة امنية يملكها شقيق قائد فرقة عسكرية في القصر الجمهوري وكذلك إبن المرجعية العليا عام 2000 وذلك لمدة عشرسنوات اي أنه تم دفع 10 ملايين$,وبذلك بلغت الرشوة التي دفعتها مافيا شحادة وكلش 28 مليون$ لتامين غطاء سياسي لعمليات نهب التعاونيات.

7: اورد المساهمون في كتابهم سرقة المخزون السلعي والبالغة 8 مليون $ منها 3,5 مليون ثمن البسة واحذية وادوات منزلية وكلها مستوردة وحيث اسس شحادة وكلش شركة اوفرسيس لبيعها وسرقة اموالها.

8: قام سعيد كلش بوصفه مدير التعاونيات بالتنازل عن ملكية 70 مولدا كهربائيا ضخما لصالح وليد شحادة وقيمتها 2 مليون$ ومن الفضائح المثيرة ان رئيس اللجنة الادارية المعين حينها محمد زعرور رفض توقيع الصفقة الا بعد ان تنازل له كلش عن منزله الخاص مجانا وسجله له ودفع له ايضا رسوم التسجيل واشترى كلش منزلا اخر وارفق ذلك بشراء يخت يرسو على شاطئ احد افخم فنادق لبنان الموفنبك الروشة وحيث يديرمن على متنه سعيدا عمليات نهب اهل بيروت.

واخيرا فإن ما اوردته اعلاه من سرقات بلغت 123 مليون $ هي تشكل قسما فقط من أعمال نهب اموال المساهمين وليس كلها والتي لم يكن ممكنا حدوثها لولا الفساد السياسي والاداري الطاغي على كل جوانب حياتنا وسنواصل فضح الفاسدين واللصوص حتى إعادة حقوق الاف العائلات المنكوبة. وإننا نطلب الدعم والمساندة من كل الطامحين للاصلاح ومحاربة الفساد ورفع الظلم عن الاف العائلات المنكوبة,ومشكلة الفساد في لبنان هي الكلام الكثير عنه وكأنه شبح وكأنه لا يوجد اشخاص فاسدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى