أخبار

أميركا قلقة من «الجنرال الروسي ـ السوري»

قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان أمس، إنه يتوقع لجوء الجنرال الروسي ألكسندر دفورنيكوف، الذي عُيّن مشرفاً على العمليات في أوكرانيا، لتدبير جرائم وأعمال وحشية بحق المدنيين، فيما بدا هذا قلقاً أميركياً من خطط الضابط الذي خدم سابقاً في سوريا. وصرح سوليفان لـشبكة «سي. إن. إن» الأميركية بأن «الكرملين مسؤول» عن استهداف المدنيين.

وكانت روسيا عيّنت قائدًا جديدًا لحربها في أوكرانيا بعد أن عانت من نكسات شديدة في غزوها، هو ألكسندر دفورنيكوف البالغ من العمر 60 عامًا، وهو أحد أكثر الضباط العسكريين الروس خبرة، ووفقًا لمسؤولين أمريكيين، قائد يتمتع بسمعة وحشية ضد المدنيين في سوريا وسيناريوهات الحرب الأخرى. وهناك من يجرؤ حتى على تسميته «جزار سوريا»

إن تعيين دفورنيكوف الكرملين كحلقة وصل أولى في سلسلة القيادة لقيادة الهجوم على أوكرانيا يمكن أن يحقق تنسيقا أكبر للهجوم، على الرغم من أنه يسلط الضوء أيضا على أن روسيا لم يكن لديها رجل واحد مسؤول عن الغزو الكامل لأوكرانيا. وفقًا لشبكة سي إن إن، استنادًا إلى مسؤولي وزارة الدفاع الأمريكية، كانت كل وحدة من مناطق عسكرية مختلفة تعمل دون تنسيق، وفي بعض الأحيان، لأغراض مشتركة.

وُلد دفورنيكوف، في عام 1961 وبدأ حياته العسكرية في جيش الاتحاد السوفيتي، وتولى قيادة القوات الروسية في سوريا بين عامي 2015 و2016.

وخلال  الأشهر التي قاد فيها دفورنيكوف الحملة الروسية في سوريا، تشير التقديرات إلى أن هناك ما يقرب أكثر من 10 آلاف تفجير، وخاصة في حلب وحمص وغيرهما من المدن الصغيرة. وبهذا، وقد تمكن من كسر إرادة المدنيين، بعد مهاجمة البنى التحتية الأساسية مثل المستشفيات ومصادر المياه.

من جانبه، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ، إن الحلف يخطط لوجود عسكري دائم على حدوده بهدف التصدي لأي عدوان روسي في المستقبل. وأضاف في مقابلة مع صحيفة «التليغراف» البريطانية، أن الحلف «في خضم تحوّل جوهري للغاية» ليتعامل مع «العواقب على المدى الطويل» لأفعال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، موضحاً أن القرارات بشأن إعادة الضبط ستُتخذ في قمة الحلف بمدريد في يونيو (حزيران).

إلى يناقش وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم (الاثنين) في لوكسمبورغ، فرض سادس حزمة عقوبات على موسكو، لكن وقف مشتريات النفط والغاز الروسي، يقسم دول الاتحاد.

وأعلن المستشار النمساوي كارل نيهامر أنه سيلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم في موسكو ليكون أول مسؤول أوروبي يجتمع مع بوتين منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط).

ميدانياً، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها دمّرت منصات إطلاق أنظمة الصواريخ المضادة للطائرات الأوكرانية «إس – 300» في مطار تشوهيف بالقرب من قرية في منطقة ميكولايف في جنوب أوكرانيا.

وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى