متابعات

أهالي إقليم الخروب يناشدون نواب المنطقة إنقاذ سهل بسري

ناشدت «لجنة المتابعة لأهالي وسكان البلدات والقرى الواقعة في منطقة سهل بسري» نواب المنطقة الممثلين بالنائب محمد الحجار وبلال العبدالله التدخل للاستعانة بخبير هيدروجيولوجي لتعيين مواقع حفر الآبار التي ينفذها مجلس الانماء والأعمار لتأمين مياه الشفة للمنطقة، وناشدوهم إنقاذ سهل بسري وهو السهل الجبلي الوحيد في لبنان من سياسة السدود التي أثبتت فشلها في كل المواقع.

وهذا نص البيان:

بدأ اليوم العمل والتحضير لحفر الآبار الارتوازية المخصصة لرفد اقليم الخروب بـ 15000 متر من المياه يومياً بموجب موافقة واقتراح مجلس الانماء والاعمار والتي تم تأمين أكلافها من هبة قدمها الصندوق الكويتي للتنمية.

وهذه الآبار مرحّب بها جداً لكن تخوفاتنا أن يتم حفر هذه الآبار في أماكن غير مناسبة لإفشالها وخاصة وإن وزارة الطاقة ومجلس الانماء ليس لديهم أي خبير هيدروجيولوجي ويستعينون على الحفر بخبرات بدائية وغير علمية أحياناً. وخوفنا في محله، حيث أن هذه الآبار إن تم حفرها في أماكن غير مناسبة، ليُقال بعدها إنه لا يوجد مياه جوفية في بسري ولاستعمال هذا الفشل كحجّة لتبرير سياستهم المائية القائمة على السدود. لذلك نطلب من حضرات نواب المنطقة، متابعة هذه المسألة بدقة والضغط عليهم للاستعانة بأي خبير موثوق ولدينا هنا من الاقليم المهندس الهيدروجيولوجي رمزي عواد مثلاً، ويمكن الاستعانة به وبغيره إذا لزم الأمر.

تابع البيان:
إن مكتب المياه في شحيم وبوضعه الحالي وافتقاره إلى الملاك المؤهل موظفين وإدارة، لمواكبة هذا الحفر حالياً ولمتابعة أمور التشغيل لهذه الآبار مستقبلاً ولافتقاره لأبسط الخبرات العلمية والتقنية من تجهيزات وقطع غيار وغيره.
كما أنه من الضروري تحويل هذا المكتب الفرعي إلى مكتب فاعل وتعيين رئيس له من أصحاب الاختصاص (مهندس أو ما يعادله) من حملة الشهادات والذي يستطيع الاشراف والتنظيم والمتابعة من منطلق العلم، خاصة وأن نطاق عمله واسع ويشمل كامل إقليم الخروب الشمالي والجنوبي.

إن الاعتراض على سد بسري وغيره من السدود لم يكن يوماً إلا اعتراضاً تحت سقف العلم، وأن سياسة السدود التي بُدِأ بها والتي فشلت لغاية الآن في أكثر من موقع، والتي سوف ترتب على لبنان ديوناً للبنك الدولي وغيره والتي استنزفت مالية مصلحة مياه بيروت وجبل لبنان حين تم اقتطاع 300 مليون دولار من صندوقها وتحويله لمصلحة مشروع سد جنة المدمر للوادي المقدس على نهر ابراهيم والذي تتشابه تكاوينه الجيولوجية مع باقي مناطق السدود التي فشلت كسد بريصا وبلعا وبقعاتا كنعان والقيسماني…
لكل ذلك…

نطلب مؤازرتكم وووقوفكم إلى جانب إنقاذ سهل بسري وهو السهل الجبلي الوحيد في لبنان وعدم هدر 10 مليون متر2 وملياري دولار دون جدوى. ورؤية البدائل التي نطرحها ويطرحها الاخصائيون لتعويض بيروت النقص في المياه والتي يمكن تأمينها بأكلاف لا تتجاوز بضعة ملايين من الدولارات ودون ترتيب ديون على خزينة لبنان المتهالكة وانتم ادرى بما نقول.
بكل احترام ومحبة.

– لجنة المتابعة لأهالي وسكان بلدات وقرى السد
– اصحاب الدعاوى في مجلس شورى الدولة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى