أخبار

أوروبا ترفع القيود على المسافرين من دول بينها لبنان

يتحسّن الوضع الصحي في الاتحاد الأوروبي الذي وافقت الدول الأعضاء فيه على رفع القيود على المسافرين الوافدين من 8 دول ومناطق، بينها الولايات المتحدة ولبنان، فيما تستعدّ فرنسا للتوقف عن فرض الكمامات في الهواء الطلق، بينما بات التطعيم إلزامياً لجزء من سكان موسكو التي تواجه وضعاً خطراً. ومع اقتراب العطلة الصيفية، أعطى مفوّضو دول الاتحاد الأوروبي الـ27 الضوء الأخضر لإضافة الولايات المتحدة إلى لائحة البلدان والأقاليم التي يُمكن دخول مسافرين منها، حتّى لو لم يحصلوا على اللقاح، إلى الاتحاد الأوروبي، بحسب ما أوضحت مصادر أوروبّية لوكالة “فرانس برس”.

وتمّ توسيع لائحة الدول المستثناة من الحظر المرتبط بالسفر، لتشمل ألبانيا ومقدونيا الشمالية وصربيا ولبنان والولايات المتحدة وتايوان وماكاو وهونغ كونغ. ويُمكن إضافة الدول في حال سجّلت أقلّ من 75 إصابة بـ”كورونا” في أوساط كلّ 100 ألف من سكانها على مدى 14 يوماً. ويبلغ هذا المعدّل 73.9 في الولايات المتحدة التي اجتازت عتبة 600 ألف وفاة الثلثاء.

وفي فرنسا، أعلن رئيس الوزراء جان كاستيكس أن وضع الكمامات في الخارج لن يكون إلزامياً اعتباراً من اليوم، إلّا في ظروف معيّنة مثل التجمّعات أو الأماكن المزدحمة أو الملاعب الرياضية. كذلك، أعلن رفع حظر التجوّل المحدّد عند الساعة 11:00 مساءً اعتباراً من الأحد المقبل، موضحاً عقب انعقاد مجلسَيْ الدفاع والوزراء أن هذا القرار اتُّخذ لأنّ الوضع الصحي “يتحسّن بوتيرة أسرع مِمَّا كنا نتوقع”.

وفي إسبانيا، وعد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز بإلغاء قريب لإلزامية وضع الكمامة في الخارج، في حين صارت البرتغال وإسبانيا أوّل دولتَيْن تحصلان على الضوء الأخضر من بروكسل لخططهما التحفيزية المموّلة بقرض مشترك لم يسبق له مثيل يهدف إلى التغلّب على تداعيات الجائحة الاقتصادية.

وفي سائر أنحاء العالم، بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها أيضاً، فأُعيد فتح أبواب تاج محل، أبرز معلم سياحي في الهند، إثر تراجع عدد الإصابات الجديدة بـ”كوفيد 19″، ما شجّع مدناً كبرى بينها العاصمة نيودلهي، والمركز المالي بومباي، على رفع القيود على التنقلات والأنشطة، بعد شهرَيْن من الإغلاق بسبب موجة فيروسية قاتلة في البلاد.

وإذا كان الوباء الذي أودى بحياة 3.8 ملايين شخص في كلّ أنحاء العالم، يتراجع في الغرب والهند، فإنّ الوضع يتدهور في روسيا، حيث جعل رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين التلقيح ضدّ “كوفيد 19” إلزامياً للعاملين في قطاع الخدمات لمواجهة الارتفاع الخطر في عدد الإصابات.

وكتب سوبيانين في مدوّنة: “علينا ببساطة القيام بكلّ ما يلزم لإجراء عمليات تطعيم واسعة ضمن أقصر مدّة ممكنة، ووقف هذا المرض الفظيع والحؤول دون وفاة آلاف الأشخاص”، فيما أعلنت روسيا تسجيل 13397 إصابة جديدة خلال 24 ساعة، من بينها 396 وفاة. وحتّى الآن، تلقى أقلّ من 13 في المئة من السكان جرعة واحدة على الأقلّ، مع تشكيك الروس بلقاح “سبوتنيك في” المحلّي.

أميركياً، أعلنت شركة “موديرنا” أن الحكومة الأميركية اشترت 200 مليون جرعة إضافية من لقاحها. ويرتفع بذلك إجمالي طلبات واشنطن من هذا اللقاح إلى 500 مليون، في وقت دعا فيه نواب جمهوريون إلى إقالة المستشار الطبي للبيت الأبيض أنطوني فاوتشي بسبب إدارته للأزمة الوبائية.

صحياً، يواجه حوالى ربع الأشخاص الذين أُصيبوا بـ”كوفيد 19″، بعد شهر أو أكثر مشكلات صحية لم يختبروها قبل مرضهم، وفق دراسة كبيرة حلّلت البيانات الطبية لمليونَيْ أميركي أُصيبوا بالفيروس التاجي. وهذه الدراسة هي الأكبر على الإطلاق التي تُجرى حول الآثار الطويلة الأمد للمرض بحسب “فير هيلث”، وهي منظمة مستقلّة جمعت المعلومات من شركات للتأمين الصحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى