رصد-قديم

إسرائيل: إيران تبني مصانع صواريخ في العراق!

عادت إسرائيل لإثارة مزاعمها عن مصانع طهران للصواريخ خارج إيران، فكانت قد تحدثت سابقا عن نقل صواريخ إيرانية ل”الحشد الشعبي”، كما زعمت أن حزب الله لديه مثل هذه المصانع قرب مطار رفيق الحريري الدولي، وأمس تحدثت عن رصد نقطة مراقبة للحزب على مقربة من الحدود اللبنانية الفلسطينية، وأمس أعادت المزاعم نفسها عن أن  شرعت منذ فترة في بناء مصانع لإنتاج الصواريخ وتحديثها في  أيضا علاوة على سوريا ولبنان.

فقد نقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” المقربة لنتنياهو عن مصدر استخباراتي إسرائيلي قوله إن إيران سلمت “قوات شيعية” في العراق صورايخ، وساعدت في إقامة مصانع لإنتاج الصواريخ على الأراضي العراقية.

وأكدت أن هذه الجهود الإيرانية تنضاف إلى جهودها المتواصلة في التمركز في سوريا، ومحاولاتها الدؤوبة لإقامة مصانع للصواريخ في لبنان.

ولفتت الصحيفة في هذا السياق إلى تقارير دولية ادعت أن النشاط المتسارع لإيران يستمر في هذه الفترة من أجل تطوير صواريخ وزيادة دقتها.

وتشير الصحيفة لتقرير استخباراتي إسرائيلي يعتبر أنه بالنسبة لإسرائيل فإن ذلك قد يؤدي إلى إدخال العراق إلى دائرة المواجهات بينها وبين إيران، وأن مثل هذه التطورات قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في الأردن أيضا.

كما جاء أن إيران عززت تواجدها في العراق بفضل صعود نجم قوات “الحشد الشعبي” وحزب الله خلال الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، كما عززت نفوذها في العراق على حساب الولايات المتحدة في السنوات التي حاربت فيها حكومة بغداد تنظيم “داعش”.

وبحسب هذا التقرير الإسرائيلي فإن حرس الثورة الإيراني نقل، في الشهر الماضي، صواريخ بالستية إلى قوات “الحشد الشعبي”، وهي ذات مدى يكفي لاستهداف إسرائيل.

ويشار أيضا إلى أن هذا التقرير يضاف إلى تصريحات رئيس الموساد، يوسي كوهين أمس الإثنين، والتي جاء فيها أن الصواريخ الإيرانية البعيدة المدى تشكل تهديدا مركزيا لإسرائيل، وذلك في سياق حديثه عما وصفه بأنه سعي إيران للتوسع في الشرق الأوسط، مرورا بالعراق وسوريا، وانتهاء بلبنان.

إلى ذلك، لفتت الصحيفة إلى أنه في المؤتمر الذي نظمه “معهد أورشليم (القدس) للدراسات الإستراتيجية الإسرائيلي في مطلع الأسبوع الحالي والذي تناول مسألة “التصادم بين إيران وإسرائيل”، حذر كثيرون إسرائيل من جهود إيران لتشديد قبضتها على عدة جبهات.

وفي هذا السياق قال وزير الأمن الداخلي والشؤون الإستراتيجية، غلعاد إردان للإذاعة الإسرائيلية العامة أمس إن الترسانة الصاروخية لدى حزب الله تزيد اليوم عن 150 ألف صاروخ، مضيفا أن قائد “فيلق القدس”، قاسم سليماني، يسعى لإقامة “حزب الله سوري”. وتابع أنه “لن يستغرب، مع انتهاء عهد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أن تسعى إيران إلى توسيع نفوذها في الضفة الغربية عندما تضعف السلطة الفلسطينية، وذلك بواسطة التمويل والدعم”.

يذكر في هذا السياق أن الجيش الإسرائيلي كان قد ادعى، يوم الأحد أنه رصد نقطة مراقبة هي السادسة من نوعها التي يقيمها حزب الله بالقرب من المناطق الحدودية مع لبنان، في ما اعتبره انتهاكاً لقرار الأمم المتحدة رقم 1701 لعام 2006، والذي دعا إلى وقف الأعمال العدائية بين حزب الله وإسرائيل.

وادعى الجيش أن موقع المراقبة أقيم تحت غطاء عمل منظمات حماية البيئة، في قرية العديسة في الجنوب اللبناني.

كذلك وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، في جلسة لجنة الخارجية والأمن إلى “الجبهة الشمالية”، وقال إن حقيقة عدم النشر بهذا الشأن لا تعني أنه لا يوجد أي نشاط هناك، مضيفا أن الدروس المستخلصة من إسقاط الطائرة الروسية تشير إلى أهمية أن يكون لإسرائيل منظومات صاروخية من طراز “أرض- أرض”.

يشار إلى أن ضابطا إسرائيليا كبيرا قال في الشهر الماضي إن الجيش الإسرائيلي “يعرف عن عمليّات نقل صواريخ من إيران إلى العراق منذ أسابيع وإنه يتابع عن قرب”.

ووفقاً للمراسل السياسي للقناة الإسرائيلية العاشرة باراك رافيد، فإن الضابط أوضح أن التقديرات داخل الجيش الإسرائيلي هي أن نقل الصواريخ الإيرانيّة للعراق ردّ على الهجمات الإسرائيليّة على القواعد الإيرانيّة في سوريا، وأحال النقل، أيضاً، إلى “الصعوبات في العمل ضدّ إسرائيل من سوريا.

وأضاف الضابط الإسرائيلي أنّ نقل الصواريخ الإيرانيّة جاء بتأثير النشاط الإسرائيلي الدؤوب لمنع إيران من التموضع عسكرياً في سوريا، والمعارضة الأمريكيّة.

المصدر: القدس العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى