رصد-قديم

إسرائيل تستغل الأنفاق لبناء الجدار على الحدود مع لبنان

تستبعد إسرائيل أن يؤدي تدميرها للأنفاق على الحدود مع لبنان، إلى مواجهة مع حزب الله، وبحسب صحيفة “هآرتس”، فإن تقديرات تل أبيب”تشير إلى أن حزب الله سيمتنع عن الرد العسكري المباشر طالما أن الأنفاق يتم اكتشافها وتدميرها في الأراضي الإسرائيلية، وطالما أنه لا يوجد مصابون في أوساط نشطائه نتيجة للنشاطات الإسرائيلية. الخطر الأساسي في هذه الأثناء يتعلق بتدهور الأحداث المحلية إلى تصعيد أكبر، حتى بدون أن يسعى الطرفين إلى ذلك. في يوم السبت أطلقت قوة الهندسة في الجيش الإسرائيلي ناراً تحذيرية على أهداف مشبوهة، كما يبدو رجال مراقبة من حزب الله اقتربوا من منطقة العمل على الحدود”.

وقالت الصحيفة، أن عملية “درع الشمال” ليست محصورة بتدمير الأنفاق “فإن إسرائيل تريد استغلال هذا الكشف والنشر العلني من أجل هدفين: الأول، استغلال المعركة الإعلامية ضد حزب الله في الساحة الدولية. والثاني، تسريع العمل في إقامة سور جديد في النقاط المختلف عليها في مسار الجدار، في منطقة المنارة ـ «مسغاف عام» وشرق رأس الناقورة”.
وقالت إن “رئيس الأركان آيزنكوت التقى، أمس، في مكتبه مع قائد قوة اليونفيل التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان، الجنرال الإيطالي ستيفإني دلكول، وقال له إن حفر الأنفاق يعتبر خرقاً لقرار 1701 الصادر عن مجلس الأمن في نهاية حرب لبنان الثانية”.
وأضافت “الجيش الإسرائيلي أعد ملفاً استخبارياً عن كل نفق، وفيه معطيات «تدين حزب الله» بخرق قرارات الأمم المتحدة. إسرائيل تريد استخدام الخرق من جانب حزب الله كمبرر لمواصلة عملها في إقامة الجدار، الذي حتى الآن سار بشكل بطيء في المناطق المختلف عليها، خشية من رد حزب الله الشديد”.

المصدر: القدس العربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى