متابعات

إسرائيل تقرع طبول الحرب: الأنفاق عذر لضرب مصانع الصواريخ المزعومة؟ وهل يكون الرد بفتح جبهة الجولان؟

مناطق نت

ما قاله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مؤتمره الصحفي أمس هو:” إن عملية “درع الشمال” على الحدود مع لبنان، ستتوسع حسب الحاجة ولن تكون محدودة”.

الرد اللبناني جاء على لسان رئيس مجلس النواب نبيه بري “اذا اراد الاسرائيلي ان يحفر داخل الاراضي التي يحتلها، فليفعل هناك ما يريد وليحفر قدر ما يشاء، امّا اذا اراد التمدد بالحفر نحو الارض اللبنانية فهناك كلام آخر”.

الكلام الإسرائيلي والرد اللبناني، هما عن لحظة مواجهة قادمة، وإذا عرفنا أن الأنفاق الثلاثة التي تم الإعلان عنها (وليس كشفها)، لم تكن مسألة مجهولة من الجانب الإسرائيلي الذي سبق وتحدث عنها منذ أشهر، إذن كل ما يجري من حفر على مقربة من الحدود، ليس سوى ذريعة لأمر آخر.

حزب الله، من خلال “الفيلم” التخويفي للإسرائيليين الذي وزّعه منذ أيام، قد يكون توافرت لديه معطيات عن عمل عسكري إسرائيلي مقبل، فلجأ إلى الحرب النفسية التي تستمد فعاليتها من معادلة الخوف بين الطرفين، أضف، أن النيات العدوانية أفصح عنها نتنياهو بطريقة غير مباشرة، عندما قبل بوقف لإطلاق النار في غزة، من دون يوضح اسباب انهزامه أمام حماس، مكتفيا بالقول، بأن هناك أسبابا أمنية هي التي دفعته لوقف الحرب مع الفلسطينيين، وقد توقع معظم المحللين الإسرائيليين، أن هذه الأسباب، هي تطورات دراماتيكية ستحدث على الجبهة الشمالية.

هذه التطورات بدأت قبل المواجهة في غزة، بالإنذارات الإسرائيلية التي حملها الفرنسيون إلى لبنان بضرورة إقفال مصانع الصواريخ الإيرانية الدقيقة في لبنان، إذ تعتبر تل أبيب، أن طهران اعتمدت طريقا مباشرا لإيصال سلاح نوعي إلى حليفها حزب الله عبر إنشاء مراكز تصنيع صواريخ في لبنان نفسه، بعد تعطيل طريق طهران بغداد دمشق بالغارات الإسرائيلية المتكررة على المواقع وشحنات السلاح الإيرانية في سوريا.

ذهاب إسرائيل إلى مجلس الأمن للحصول على إدانة وليس للشكوى، وهذا يكفل لها “التوسع” بعملية تدمير الأنفاق في لبنان، إما بعمليات سرية تستهدف مصانع الصواريخ المزعومة لحزب الله، أو بالدخول إلى الأراضي اللبنانية وتجاوز تحذيرات بري، بعدما أبدت واشنطن على لسان مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون كل الدعم لعملية “درع الشمال”.

كان لا فتا في الغارات الإسرائيلية الأخيرة، استهدافها مواقع إيرانية وأخرى لحزب الله في الجنوب السوري وقرب الجولان، فهل هناك تهديد إيراني مقابل بفتح جبهة الجولان؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى