متابعات

اجتماع إنمائي وخدمي ل”المستقبل” في البقاع الغربي لمعالجة مشاكل بيئية ومياه الشفة والتوظيف

خالد صالح

على مدى الأشهر التي تلت الانتخابات النيابية، كان ملاحظا، أن نهجا مختلفا يعتمده “تيار المستقبل” في منطقة البقاع الغربي، لجهة تعاطيه مع مشاكل الناس الحياتية والخدمية وشكاويهم اليومية، يقوم على التواصل المباشر بين نوابه ووزرائه وكوادره وبين المواطنين شخصيا أو عبر كياناتهم الأهلية والمدنية. وإن كان ما زال مبكرا الوقوف على التبدلات الإيجابية التي أحدثها هذا النهج على علاقة “التيار” مع بيئته الأهلية، إلا أن الأبرز فيه هو إخراج الناس من معادلة رمي المسؤولية مقابل الاعتراف بالمشكلة، والذهاب إلى معادلة عملية: لا مشكلة من دون مسؤول يتحمل تبعاتها وعلى المعطيات تنبني الحلول عبر آلية لا تتهاون في المتابعة وتحترم المواعيد المضروبة.

هذا السبت ، عقد في محطة التكرير في جب جنين إجتماعاً موسعاً للإطلاع على عمل المحطة، بحضور وزير الإتصالات في حكومة تصريف الأعمال جمال جراح وعضو كتلة المستقبل النائب محمد القرعاوي والنائب هنري شديد ممثلاً بمستشاره بيار شديد ومدير عام مؤسسة مياه البقاع رزق رزق ومستشار رئيس الحكومة لشؤون البقاع الغربي علي الحاج ومنسق تيار المستقبل في المنطقة محمد حمود ورئيس إتحاد بلديات السهل الحاج محمد المجذوب ورئيس إتحاد بلديات البحيرة المهندس يحيى ضاهر ورئيس بلدية جب جنين عيسى الدسوقي.

وقدم رزق عرضاً تفصيليا لعمل المحطة وقدرة إستيعابها وإمكانية تطويرها، بينما قدم رئيس بلدية جب جنين عرضاً لبعض المشكلات التي تعاني منها بلدته لاسيما إنبعاث الروائح الكريهة من المحطة في أوقات معينة، وحمّل مسؤولية هذا الأمر للجهة المشغلة، معتبراً أن هناك خللاً ما وعلى الجهات الرسمية متابعته والعمل على معالجته.

الوزير جراح والنائب القرعاوي أكدا وبكل حزم أنه لا تهاوناً أمام أي تقصير أو تلكؤ، وملاحقة هذا الأمر ستكون في أولوياتهما في المرحلة المقبلة، خصوصاً أن الإعتمادات المالية لهذا المشروع متوفرة ولا سبيل للتقصير، وأن المشكلات سواء في المحطة نفسها أو في محطات الدفع المنتشرة في سبع قرى منتشرة حولها ستعالج بالسرعة المطلوبة.

وطالب الجراح والقرعاوي المشرفين على المحطة إعداد تقرير علمي وافٍ ومفصّل عن عملها والأسباب التي تؤدي إلى الروائح الكريهة المنبعثة منها، على أن يعقد إجتماع آخر بعد أسبوعين لوضع النقاط على الحروف.

وأكد الجراح في تصريح له بعد الجولة أنه تم تشكيل هيئة عليا برئاسة الرئيس سعد الحريري ومن الوزارات والإدارات المعنية لمتابعة موضوع نهر الليطاني وقضية التلوث فيه لمعالجته بشكل نهائي، وأن موضوع المصانع والمعامل وضع على سكة الحل وسيتم إقفال أي معمل أو مصنع لا يلتزم بقرار وقف التعديات على مجرى النهر وإنشاء محطات تكرير خاصة بها، وأوضح أن موضوع محطة تكرير جب جنين سيتم معالجته بشكل جذري لأن صحة أهالينا ليست للمساومة على الإطلاق.

وفي مقر إتحاد بلديات البحيرة عقد إجتماع آخر لدراسة وضع مياه الشفة في قرى البقاع الغربي وراشيا، وبعد عرض مفصل لواقع مياه الشفة في المنطقة وواقع الشبكات القديمة والحديثة، لاسيما بعد الشروع بتنفيذ شبكة القرعون ( ٣٣،٠٠٠ م )، إضافة إلى  تلزيم شبكات جديدة في بلدات جب جنين (٣٣،٠٠٠م) وكامد اللوز (٣٣،٠٠٠م)، وربط مياه الشفة بالشبكات الجديدة في قرى أخرى.

وطالب الجراح والقرعاوي بحل مسألة الإشتراكات القديمة، خصوصاً أن السنوات المتراكمة لم تكن المياه تصل إلى المنازل، وتم الإتفاق مبدئياً على دفع السنة الحالية، على أن يتم تقديم اقتراح قانون إلى مجلس النواب للإعفاء من المستحقات المتأخرة، وطرح أيضاً إيلاء موضوع التوظيف المتابعة الكاملة خصوصاً أن المنطقة تحتاج إلى موظفين إداريين وتقنيين وجباة بعد شغور العديد من الوظائف لأسباب مختلفة، وإعتبر أن موضوع المياه موضوع حيوي لأنه يعني كل فرد وعلى مصلحة مياه البقاع أن توليه الأهمية الكاملة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى