أخبار

اعتداء وقتلى بسكين في نيس الفرنسيّة ومحاولة طعن في أفينيون.. ماذا يجري في فرنسا؟

ذكرت وسائل إعلام فرنسية، أن قوات الأمن قتلت بالرصاص رجلا هدد المارة بسكين في مدينة جنوبي فرنسا، في ثاني هجوم من نوعه بالبلاد خلال ساعات.

وذكرت إذاعة “أوروبا 1” الفرنسية أن عناصر الأمن الفرنسي قتلوا الرجل في مدينة أفينيون بعدما هدد المارة في أحد شوارع المدينة بسكين كان يحمله.

وقالت الإذاعة إن الرجل المسلح بسكين كان يردد “الله أكبر”.

ووصف مؤتمر أساقفة فرنسا، هجوم نيس بأنه عمل “لا يوصف”، وأعرب عن أمله في “ألا يصبح المسيحيون هدفا للقتل”.

وقال الأب هوغ دي ووليمون المتحدث باسم المركز “تأثرنا.. تأثرنا للغاية وصدمنا بهذا النوع من الأعمال التي لا توصف”، بعد الهجوم الذي وقع في مدينة نيس بجنوب شرق فرنسا.

وأضاف أن “هناك حاجة ملحة لمكافحة هذه الآفة التي هي الإرهاب، بالضرورة الملحة نفسها لبناء أخوة في بلدنا بطريقة ملموسة”.

الى ذلك أدان المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية الهجوم الذي وقع في مدينة نيس، جنوب شرقي فرنسا، وأدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، على يد مهاجم كان يحمل سكينا.

ووصف المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، في تغريدة على حسابه في تويتر، الحادث بأنه “هجوم إرهابي”، معربا عن إدانته الشديدة للهجوم، الذي وقع بالقرب من كاتدرائية نوتردام في مدينة نيس.

ودعا المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، مسلمي فرنسا، إلى إلغاء جميع احتفالات المولد النبوي الذي يصادف ذكراه اليوم الخميس، وذلك حدادا على الضحايا وتضامنا مع ذويهم.

وأوضح مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس، أن شخصين هما رجل وامرأة، قتلا في كنيسة نوتردام، بينما توفي ثالث بعد إصابته بجروح خطيرة في حانة قريبة كان قد لجأ اليها.

وأعلنت نيابة مكافحة الإرهاب فتح تحقيق في “عملية قتل ومحاولة قتل مرتبطة بمنظمة إرهابية (…) وعصابة أشرار إرهابية إجرامية”. وقد عهد به إلى الإدارة العامة للأمن الداخلي

وكانت وسائل إعلام فرنسية نقلاً عن مصدر في الشرطة قالت إن 3 أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب عدد آخر في حادثة طعن الخميس في نيس، جنوب شرق فرنسا، وتم اعتقال المهاجم.

وقال رئيس بلدية المدينة، كريستيان إستروسي، إن الهجوم وقع بداخل كنيسة نوتردام وبالقرب منها، وألمح إلى أن “طريقة قتل” شخصين كانا بداخل الكنيسة جاءت “مشابهة” لقتل المدرس صامويل باتي الذي قطع رأسه في منتصف الشهر الحالي بعد هجوم إرهابي.

وأضاف إستروسي أنه “يجب القيام بكل شيء من أجل “إبادة الفاشية الإسلامية نهائيا”، مؤكداً أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، سيتوجه إلى المدينة بأسرع وقت.

وذكر الإعلام الفرنسي أن ماكرون سيتوجه إلى المدينة بعد انتهاء اجتماع “خلية الأزمة”.

وأعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانين عن عقد لقاء “خلية أزمة” بعد اتصاله برئيس البلدية، مضيفاً أن تحقيقاً في “هجوم إرهابي” فتح. ويشارك ماكرون أيضاً في اجتماع خلية الأزمة الذي يقام في باريس.

وشهدت نيس في العام 2016 هجوماً إرهابياً كبيراً أدى إلى مقتل 80 شخص وجرح 500 خلال عرض للمفرقعات النارية بمناسبة العيد الوطني الذي يوافق في الرابع عشر من تموز/يوليو من كل عام.

https://www.facebook.com/watch/live/?v=416803136381636&ref=watch_permalink

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى