متابعات

انتهى التكليف…بدأ الارتطام

حدث ما كان متوقعا، وهو اعتذار الرئيس المكلف سعد الحريري عن تشكيل الحكومة. وبخلاف ما كا يضخه الإعلام في ال 24 الساعة الماضية عن احتمال التوافق بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال عون على تشكيلة ال 24 وزيرا التي قدمها الأول، لم يكن هناك ما يبرر هذا التفاؤل. فقد كان واضحا أن كلا الفرقين باق على موقفه، وليس في وارد تقديم التنازل مهما اشتدت الضغوط المعيشية على الناس أو الضغوط العربية الدولية على الطبقة السياسية.
الاعتذار بمجرد إعلانه من صاحبه اصبح وراء اللبنانيين الذين لن يتوقفوا طويلا عند اسماء التشكيلة التي أدت إلى هذه النهاية المأساوية لمهمة الحريري. فما يهم اللبنانيين في إعلان الاعتذار هو قول الحريري: “الله يعين البلد”. ولم يتأخر الجواب، فما كاد الحريري يختم تصريحه حتى وصل الدولار إلى ال 20 ألف ليرة، هذا إذا لم يعقبه، امتناع التجار عن البيع والشراء.
وكان الحريري قد قال من بعبدا بعد لقائه رئيس الجمهورية: موقف الرئيس عون لم يتغير والتعديلات التي طلبها جوهرية وتطال تسمية الوزراء المسيحيين وقال لي ان من الصعب ان نصل الى توافق فاعتذرت عن عدم تشكيل الحكومة والله يعين البلد.
 
وكان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون استقبل قرابة الرابعة من بعد الظهر، الرئيس الحريري في قصر بعبدا، لاستكمال التشاور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى