أخبار

الأسد يعترف بوجود خلافات مع موسكو وطهران لكن…

 نفى الرئيس السوري بشار الأسد وجود إملاء روسي في الشؤون السورية مؤكداً، ان حكومته تعمل بشكل مستقل عن حلفائها الروس والإيرانيين، بحسب مقابلة أجرتها معه صحيفة بريطانية ونشرت الاحد.

وانتقد الاسد في مقابلة مطولة أجراها مع صحيفة “ميل اون صنداي”، العمليات العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة وبريطانيا “الاستعمارية” في سوريا فيما اثنى على الدعم الروسي.

وقال الاسد للصحيفة “لدينا علاقات جيدة مع روسيا منذ نحو سبعة عقود وعلى مدى هذه الفترة، وفي كل علاقاتنا لم يحدث أن تدخلوا أو حاولوا أن يملوا علينا شيئاً، حتى لو كانت هناك اختلافات”.

وأقر الاسد بحدوث خلافات بين حكومته وروسيا وايران خلال النزاع الذي دام لسبعة اعوام. وقال ان “هذا طبيعي جداً، لكن في المحصلة، فإن القرار الوحيد حول ما يحدث في سوريا وما سيحدث هو قرار سوري، لا ينبغي أن يشك أحد في هذا”.

وعما يقال أن إسرائيل تُعلم موسكو مسبقا بغاراتها على قواعد عسكرية في سوريا، نفى الاسد ان تكون روسيا على علم مسبق بهذه الضربات رغم التعاون الوثيق بين اسرائيل وروسيا. وقال في مقابلته مع الصحيفة “لا، هذا غير صحيح بالتأكيد”.

وأوضح ان “روسيا لم تقم إطلاقاً بالتنسيق مع أي جهة ضد سورية سواء سياسياً أو عسكرياً، فهذا تناقض”.

وأضاف “كيف يمكنهم مساعدة الجيش السوري في تحقيق التقدم وفي الوقت نفسه يعملون مع أعدائنا على تدمير جيشنا؟”

وهاجم الأسد في حديثه للصحيفة البريطانية التدخلات الأمريكية والبريطانية لافتاً الى إنها “تنتهك سيادة سوريا”.

واعتبر ان الغرب يمارس “سياسة استعمارية، وهي ليست جديدة”.

وأكد الأسد ان بلاده اوقفت تبادل المعلومات الاستخبارية مع الدول الاوروبية.

وقال “يريدون تبادل المعلومات رغم أن حكوماتهم تقف سياسياً ضد حكومتنا، وبالتالي قلنا لهم، عندما تكون لديكم مظلة سياسية لهذا التعاون، أو لنقل عندما تغيرون موقفكم السياسي سنكون مستعدين”.

وأضاف “أما الآن فليس هناك تعاون مع أي أجهزة استخبارات أوروبية بما في ذلك الأجهزة البريطانية”.

وأكدت الصحيفة ان هذه المقابلة هي الأولى التي يجريها الأسد مع صحافية بريطانية منذ عام 2015. ونشر نص المقابلة بالكامل في وكالة الانباء الرسمية (سانا). (أ ف ب)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى