رصد-قديم

الأميركيون ل “الجيش الحر” في الجنوب: لا تستفزوا النظام

مناطق نت

لم تستقر آراء المتابعين والمحلللين على قراءة واحدة للضربة الثلاثية لعدد من المواقع في سوريا، وتراوحت هذه القراءة بين توصيف الضرية بالضعيفة وبين اعتبارها تنبىء باستراتيجية جديدة تنزع التفرد الروسي بالمسألة السورية، وبما أن اعتماد أي من هذه القراءات أو وجهتها سيؤثر في سلوك القوى العسكرية الموالية لواشنطن على الأرض، نقلت وسائل إعلام خليجية رسالة بعثت بها السفارة الأميركية في عمان إلى قادة “الفصائل الجنوبية” في “الجيش الحر”، تشرح فيها أبعاد الضربة الأميركية البريطانية الفرنسية، وتضمن توصيات وتحذير حتى لا يُساء فهم ما حدث وتحاشي الشطط في البناء عليه.

جاء في الرسالة الأميركية أن الضربات «لا تعني بأي شكل من الأشكال نهاية اتفاق خفض التصعيد الموقع بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والأردن ولا تشير إلى أي تغيير في سياستنا العامة تجاه سوريا». وتابعت الرسالة: «كدولة ضامنة لاتفاق خفض التصعيد لا نرغب بأن نرى النظام يأخذ أراضيكم في الجنوب ونريد حفظ حقكم بالمطالبة بدولة الحرية والعدالة، لذلك نطلب منكم الحرص الكامل على عدم إعطاء النظام وحلفائه أي فرصة للانقضاض عليكم أو يقوم في درعا والقنيطرة بما قام به في الغوطة الشرقية».

وتضيف «إذا بادرتم في عمل عسكري ينتهك خفض التصعيد لن نستطيع أن ندافع عنكم، وإن بادر النظام بانتهاك الاتفاق سنفعل أقصى ما بوسعنا لوقف الانتهاك وضمان استمرار اتفاقية خفض التصعيد».

ومنعا لأي تأويل للضربة، قالت الرسالة إن «الضربات الأخيرة كانت رد فعل لاستخدام السلاح الكيماوي من النظام وإن الولايات المتحدة لا تقبل تطبيع استخدام هذا السلاح الوحشي»،

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى