أخبار

الحراك الحكومي مفرمل.. لا تشكيل في المدى المنظور واتجاه لتعويم حكومة دياب

ذكرت صحيفة “الأنباء” الكويتية أن الاسبوع المقبل سيشهد المزيد من “تركيز فريق الممانعة على تعويم حكومة حسان دياب المستقيلة منذ 4 أشهر، من باب لي ذراع الرئيس المكلف سعد الحريري القابض على ملف تشكيل الحكومة،” لافتةً الى أن “القائمين بهذا التحرك يعرفون ان الحريري يعرف انه لا تعويم لحكومة مستقيلة، مع وجود رئيس مكلف بتشكيل حكومة أخرى.”

لا يزال الحراك الحكومي مفرملاً، وقد اعتبرت مصادر مطلعة عبر جريدة “الأنباء” الالكترونية أن “كلام الرئيس ميشال عون حول التأليف كافٍ للتعبير عن حجم التباعد والاختلاف في وجهات النظر بينه وبين الرئيس سعد الحريري الذي اتهمه بالاستقواء والتستّر بالمبادرة الانقاذية والخروج عن المعايير الواحدة، ما يعني ان لا تشكيل حكومة في المدى المنظور“.

إلا أن مصادر عين التينة حاولت في حديثها لجريدة “الأنباء” الالكترونية التلميح الى ما قالت انها “جوانب ايجابية” في كلمة عون عبر دعوته لاطلاق حوار وطني لبحث ما يتطلبه البلد في كل القطاعات السياسية والأمنية والدفاعية، مؤكدة ان “رئيس مجلس النواب نبيه بري من أشد المتحمسين لهذا الحوار وكل ما يقرّب اللبنانيين من بعضهم البعض“.

ورأت مصادر عين التينة أن “تشكيل الحكومة بات أولوية ملحة لأن هناك استحقاقات داهمة ويجب العمل عليها في وقت ليس ببعيد وليس بوضع العصي أمام التأليف وان مجلس النواب جاهز للتشريع وليست لديه مشكلة في هذا الموضوع”. وتوقفت المصادر عند فرار المساجين، قائلة: “لو تمكن المجلس النيابي من التصديق على العفو لما وصلت الأمور الى هذا المنحى الخطير“.

من جهته، عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار لفت في حديث لجريدة “الأنباء” الالكترونية الى ان “ما كنا نسمعه في الاعلام عن وجود تباين في موضوع تشكيل الحكومة بين عون والحريري تأكد بالمباشر في كلمة رئيس الجمهورية”، مستذكرا “ما قاله المبعوث الفرنسي باتريك دوريل من أن فرنسا تريد حكومة اختصاصيين لا حزبيين ثم عادت الرئاسة الفرنسية واكدت على هذا الموضوع، وهذا أفضل رد على ما جاء في كلمة عون، وهو لا يتناسب بالطبع مع ما قاله الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون“.

الحجار رأى أن “المبادرة الفرنسية هي طوق النجاة الوحيد المتوفر للبنان لوضعه على سكة الانقاذ، وتنقذه بعض الشيء وتمكنه من الذهاب نحو الاصلاح الحقيقي وهيكلة حقيقية للدولة“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى