انتخابات

الحرب على التفضيلي بين “السيد” و”الحاج حسن”!

قبل أيام من الإستحقاق الإنتخابي الذي وكما يبدو، سيحصل رغم رغبة بعض الأطراف بتأجيله، وصلت “عدوى”، الخلافات، هذه المرة، إلى لائحة السلطة بعد تغريدة النائب جميل السيد يوم أمس، التي إتهم فيها زملاءه في اللائحة بشراء الأصوات التفضيلية على حسابه، ما استدعى رداً “تويترياً نارياً” عليه من محامي حزب الله المقرب من النائب حسين الحاج حسن أشرف الموسوي.

ماذا في تفاصيل الخلاف داخل “ركاب البوسطة الإنتخابية الواحدة.”:

بحسب مصادر متابعة فإن النائب حسين الحاج حسن “المغضوب” عليه شعبياً داخل بيئة حزب الله لم يستطع، حتى اليوم، رغم المحاولات العديدة، من تأمين لقاء واحد في أي من بلدات وقرى المنطقة لجأ إلى عملية شراء الأصوات التفضيلية بعد شعوره بأنه سيحل آخراً، كما في الدورة السابقة، في النتائج الإنتخابية على اللائحة وهذا ما سيضعف من “سطوته” الحزبية. وبما ان إلتزامه الحزبي لا يسمح له بإضعاف أي من زملائه الحزبيين ولا زميله “الحركي” غازي زعيتر داخل اللائحة كان النائب جميل السيد هدفه سيما وأن الأخير جرى فرضه من القيادة السورية دون رضا من حزب الله.

وتضيف المصادر أن النائب جميل السيد استطاع، من خلال “أجهزته” الأمنية المدنية، أن يكشف “مخطط” زميله الحاج حسن الذي يستهدفه بالمباشر ويهدد نسبة الأصوات التي سيحصل عليها والتي سترفع من اسهم مستقبله السياسي كما هو موعود من بعض القيادات السورية فشن هجوماً “تويترياً” عنيفاً على “زملاء” اللائحة دون أن يسمي الحاج حسن بالإسم، الأمر الذي أجبر الأخير على الإيعاز إلى المحامي المغطى، شخصياً، من الحاج حسن، أشرف الموسوي أن يرد على السيد بتغريدة مضادة ما أثار الشبهة بأن الحاج حسن هو صاحب المخطط في شراء الأصوات التفضيلية وبالتالي ضربه شعبياً.

وتقول المصادر ان النائب السيد الذي يسعى إلى أن ينأى بنفسه عن زملاء اللائحة كمستقل رغم أنه معهم في لائحة واحدة يريد أن يستعيد ثقة الناس به الذين أعطوه أصواتهم التفضيلية في الدورة الماضية وخذلهم في وعوده ملقياً بالسبب على حزب الله الذي وقف في طريقه في كل ما كان يريد إنجازه على مدى أربع سنوات، وهو، اليوم، لن يسمح لأي كان أن يتسبب بأي ضرر إنتخابي قد يلحق به.

وتشير المصادر إلى ان لائحة حزب الله المغضوب عليها، أصلاً، من أبناء بعلبك الهرمل، والتي تحاول، جاهدةً، قيادة الحزب تلميع صورة أعضائها امام المحازبين تعاني من عقدة وجود جميل السيد، قسراً، فيها، وهو ما تجلى خلافاً حاداً إفتعله النائب الحاج حسن داخلها سيما وان السخط الحزبي والشعبي كبير جداً على اللائحة برمتها.

وترى المصادر عينها أن ضبط إيقاع اللائحة لن يكون إلا بتدخلات سورية التي أراد جميل السيد إعلام “حلفائه” السوريين بالأمر من خلال ما نشره إعلامياً مبرئاً ذمته أمام السيد حسن نصرالله، من جهة أخرى، على قاعدة: البادىء أظلم.

وتختم المصادر متسائلة:

ماذا لو ازداد التراشق الإعلامي بين النائب جميل السيد ورفيقه في “البوسطة ” الإنتخابية النائب حسين الحاج حسن.؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى