أخبار

الراعي: لبنان لن يكون ورقة تسوية بين دول تريد ترميم العلاقات في ما بينها

اكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي انه “يجب البدء فوراً بالتغيير مسرعين الى اجراء انتخابات نيابية مبكرة من دون التلهي بسن قانون جديد والى تأليف حكومة جديدة كما يريدها الشعب الذي هو مصدر السلطات فالشعب يريد حكومة تنقض الماضي بفساده الوطني والاخلاقي وتنقض الاداء والسلوك والذهنية”.

كلام الراعي جاء في عظة قداس الاحد الذي احتفل فيه من الديمان قائلاً: “الشعب يريد حكومة انقاذ لبنان لا حكومة انقاذ السلطة، الشعب يريد حكومة منسجمة معه لا مع الخارج، الشعب يريد ان يكون التمسك بالثوابت والمبادئ الوطنية كأساس للمشاركة في الحكومة”.

واهاب الراعي  بالسلطة “بأن تفسح المجال امام الطاقات اللبنانية القديرة والنزيهة لتشارك في استعادة لبنان شرعيته الوطنية وثقة العالم به متسائلاً: “كيف يمكن اعطاء ثقة لاي حكومة لا تتبنى الخيارات الوطنية او توفير تغطية لمشاركة هذا الفريق او ذاك خارج الثوابت الوطنية؟هل يدرك المسؤولون السياسيون خطورة حجب الثقة الدولية عنهم جميعاً؟”

واوضح الراعي: ”  لبنان اليوم يواجه اعظم الاخطار ولن نسمح بأن يكون ورقة تسوية بين دول تريد ترميم العلاقات في ما بينها على حساب آلام الشعب اللبناني”.

وتابع: “شعب لبنان يمر في محنة قاسية بدأت اقتصادية ومالية ومعيشية وتفاقمت مع انتشار وباء كورونا الذي لم يتوقف ثم بلغت ذروتها في انفجار مرفأ بيروت وعبر الشعب عن وجعه بثورة محقة نحن باركناها منذ 17 تشرين الاول الماضي”.

واشار الراعي الى ان ” الاجهزة الامنية استعملت سلاحاً مؤذياً خلافاً لكل قانون وعرف دوليين” داعياً ” القوى الامنية لاحتضان وحماية شباب وشابات لبنان الثائرين فلا امن بدون حرية ولا سلطان بدون شعب”.

واضاف: “ليعلم الجميع ان لا حكومة وحدة وطنية من دون وحدة فعلية داخلية ولا حكومة انقاذ من دون شخصيات منقذة ولا حكومة توافق من دون اتفاق على اصلاحات انما نريد مع الشعب حكومة للدولة اللبنانية وللشعب اللبناني لا حكومة للاحزاب والطوائف والدول الاجنبية”.

وكان الراعي قد وجه من جديد كلمة شكر وامتنان للدول التي هبت من كل صوب لمساعدة اللبنانيين المتضررين بمختلف الانواع بالإضافة الى المبادرات اللبنانية من افراد محسنين ومؤسسات انسانية، مثنياً بالتقدير على الشبان والشابات الذين تطوعوا لمساعدة السكان المنكوبين وتنظيف الشوارع وتوزيع الحصص الغذائية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى